(175) 21 وعنه عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن ابي عمير عن معاوية بن عمار عن ابي عبد الله عليه السّلام قال : أول العقيق بريد البعث وهو دون المسلخ بستة اميال مما يلي العراق وبينه وبين غمرة اربعة وعشرون ميلا بريدان.
(176) 22 موسى بن القاسم عن ابان بن عثمان عن ابي بصير قال : قلت لأبي عبد الله عليه السّلام خصال عابها عليك أهل مكة قال : وما هي؟ قلت قالوا : أحرم من الجحفة ورسول الله صلّى الله عليه وآله أحرم من الشجرة فقال : الجحفة احد الوقتين فاخذت بادناهما وكنت عليلا.
(177) 23 وعنه عن ابن ابي عمير عن حما عن الحلبي قال : سألت ابا عبد الله عليه السّلام من اين يحرم الرجل إذا جاوز الشجرة فقال : من الجحفة ولا يجاوز الجحفة إلا محرما.
(178) 24 محمد بن يعقوب عن عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد عن الحسن بن محبوب عن عبد الله بن سنان عن ابي عبد الله عليه السّلام قال : من اقام بالمدينة شهرا وهو يريد الحج ثم بدا له ان يخرج في غير طريق أهل المدينة الذي يأخذونه فليكن احرامه من مسيرة ستة اميال. وليس لمن احرم من طريق المدينة ان يعدل بالاحرام من الشجرة إلى ذات عرق روى ذلك :
(179) 25 موسى بن القاسم عن جعفر بن محمد بن حكيم عن إبراهيم بن عبد الحميد عن ابي الحسن موسى عليه السّلام قال : سألته عن قوم قدموا المدينة فخافوا كثرة البرد وكثرة الايام يعني الاحرام من الشجرة فارادوا أن يأخذوا منها إلى ذات عرق فيحرموا منها فقال : لا وهو مغضب من دخل المدينة
__________________
175 الكافي ج 1 ص 254.
178 الكافي ج 1 ص 253 الفقيه ج 2 ص 200
( 8 التهذيب ج 5)




