مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تَهْذِيبُ الْأَحْكَامِ - الْجُزْءُ 5 - مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الطُّوسِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 446 من 493

وإبان مقامنا وخروجنا قبل أن تطهر ولم تقرب القبر ولا المسجد ولا المنبر قال : فذكرت ذلك لأبي عبد الله عليه السّلام قال : مرها لتغتسل ثم لتأت مقام جبرئيل عليه السّلام فان جبرئيل عليه السّلام كان يجئ فيستأذن على رسول الله صلّى الله عليه وآله فان كان على حال لا ينبغي له ان يأذن له قام في مكانه حتى يخرج إليه وان اذن له دخل عليه ، قال : قلت له : واين المكان؟ قال : كان بحيال الميزاب الذي إذا خرجت من الباب الذي يقال له باب فاطمة عليها السّلام بحذاء القبر رفعت رأسك مع حذاء الباب والميزاب فوق رأسك والباب وراء ظهرك ، قال : تقعد في ذلك الموضع ولتدع ربها ، قلت : وأي شئ تقول؟ قال : تقول (اللهم اني اسألك بأنك انت الله ليس كمثلك شئ ان تفعل بي كذا وكذا) قال : فصنعت صاحبتي الذي امرني وتطهرت ودخلت السمجد قال : وكانت لنا خادم ايضا وكانت قد حاضت قال : فقالت : يا سيدي اذهب انا زيارة فاصنع كما صنعت سيدتي؟ قال : قلت بلى قال : فذهبت فصنعت مثل الذي صنعت مولاتها فتطهرت ودخلت المسجد.

(1554) 200 موسى بن القاسم عن ابن ابي عمير عن عبد الله بن مسكان عن ابراهيم بن ميمون وقد كان ابراهيم بن ميمون تلك السنة معنا بالمدينة قال : قلت لأبي عبد الله عليه السّلام ان أصحابنا مجاورون بمكة وهم يسألوني لو قدمت عليهم كيف يصنعون؟ قال : قل لهم إذا كان هلال ذي الحجة فليخرجوا إلى التنعيم فليحرموا وليطوفوا بالبيت وبين الصفا والمروة ثم يطوفوا فيعقدوا بالتلبية عند كل طواف ، ثم قال : اما انت فانك تمتع في اشهر الحج واحرم يوم التروية من المسجد الحرام.

(1555) 201 وعنه عن عبد الرحمن عن حماد عن حريز قال : سألت أبا عبد الله عليه السّلام عن الطواف بغير أهل مكة ممن جاور بها افضل أو الصلاة؟

__________________

(1) نسخة : زيادة بمعنى أيضا كما هو المتعارف ..

1555 الفقيه ج 2 ص 134 مرسلا.

الصفحة 446 من 493