20 باب النفر من منى
قال الشيخ رحمه الله : (فإذا اراد الخروج من منى في النفر الاول فوقته بعد الزوال من اليوم الثاني) إلى قوله : (فإذا بلغ مسجد الحصباء).
(926) 1 محمد بن يعقوب عن علي بن ابراهيم عن أبيه ومحمد بن اسماعيل عن الفضل بن شاذان عن صفوان عن معاوية بن عمار عن ابي عبد الله عليه السّلام قال : إذا اردت ان تنفر في يومين فليس لك أن تنفر حتى تزول الشمس ، فان تأخرت إلى آخر ايام التشريق وهو يوم النفر الأخير فلا عليك أي ساعة نفرت ورميت قبل الزوال أو بعده ، فإذا نفرت وانتهيت إلى الحصباء وهي البطحاء فشئت ان تنزل قليلا فان أبا عبد الله عليه السّلام قال : كان ابي عليه السّلام ينزلها ثم يحمل فيدخل مكة من غير ان ينام فيها.
(927) 2 وعنه عن عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد عن علي بن الحكم عن داود بن النعمان عن ابي أيوب قال : قلت لأبي عبد الله عليه السّلام : انا نريد أن نتعجل السير وكانت ليلة النفر حين سألته فاي ساعة تنفر؟ فقال لي : اما اليوم الثاني فلا تنفر حتى تزول الشمس وكانت ليلة النفر ، فاما اليوم الثالث فإذا ابيضت الشمس فانفر على كتاب الله فان الله عز وجل يقول : ( فمن تعجل في يومين فلا اثم عليه ومن تأخر فلا اثم عليه ) (1) فلو سكت لم يبق احد إلا تعجل ولكنه قال : (ومن تأخر فلا اثم عليه).
__________________
(1) سورة البقرة الآية : 203.
926 الاستبصار ج 2 ص 300 الكافي ج 1 ص 307 وهو صدر الحديث الفقيه ج 2 ص 287 بدون الذيل فيه.
927 الاستبصار ج 2 ص 300 الكافي ج 1 ص 307.




