الصبح إلا وهو بمنى ، وان زار بعد نصف الليل أو السحر فلا بأس عليه ان ينفجر الصبح وهو بمكة. والذي يدل على انه يلزمه دم إذا بات بمكة كل ليلة ما رواه :
(871) 31 الحسين بن سعيد عن صفوان قال : قال أبو الحسن عليه السّلام : سألني بعضهم عن رجل بات ليلة من ليالي منى بمكة فقلت : لا ادري فقلت له : جعلت فداك ما تقول فيها؟ قال : عليه دم إذا بات ، فقلت : ان كان انما حبسه شأنه الذي كان فيه من طوافه وسعيه ، لم يكن لنوم ولا لذة اعليه مثل ما على هذا؟ قال : ليس هذا بمنزلة هذا ، وما احب ان ينشق له الفجر إلا وهو بمنى.
(872) 32 وعنه عن محمد بن سنان عن ابن مسكان عن جعفر بن ناجية قال : سألت أبا عبد الله عليه السّلام عمن بات ليالي منى بمكة فقال : عليه ثلاثة من الغنم يذبحهن.
(873) 33 وروى موسى بن القاسم عن علي بن جعفر عن أخيه عليه السّلام عن رجل بات بمكة في ليالي منى حتى اصبح قال : ان كان اتاها نهارا فبات فيها حتى اصبح فعليه دم يهريقه.
(874) 34 واما ما رواه الحسين بن سعيد عن صفوان عن العيص ابن القاسم قال : سألت ابا عبد الله عليه السّلام عن رجل فاتته ليلة من ليالي منى قال : ليس عليه شئ وقد اساء.
(875) 35 وما رواه سعد بن عبد الله عن محمد بن الحسين عن
__________________
871 872 873 874 الاستبصار ج 2 ص 292 واخرج الثاني الصدوق في الفقيه ج 2 ص 286.
875 الاستبصار ج 2 ص 293
( 33 التهذيب ج 5)




