ابن ابي عمير عن ابن اذينة عن محمد بن مسلم وزرارة ومعمر بن يحيى واسماعيل الجعفي عن ابي جعفر عليه السّلام قال : ليس في الصلاة على الميت قراءة ولا دعاء موقت تدعو كما بدا لك وأحق الموتى ان يدعى له المؤمن (1) وان يبدأ بالصلاة على رسول الله صلّى الله عليه وآله. وأما ما ذكره رحمه الله من أنه يرفع يديه بالتكبير في الاولة ولا يرفعهما في باقي التكبيرات فقد روى ذلك :
(443) 15 محمد بن احمد بن يحيى عن غياث مرسلا ورواه سعد عن ابي جعفر عن ابيه عن عبد الله بن المغيرة عن غياث بن ابراهيم عن ابي عبد الله عن على عليهما السّلام انه كان لا يرفع يده في الجنازة إلا مرة واحدة يعني في التكبير.
(444) 16 وروى علي بن الحسين بن بابويه رحمه الله عن سعد ابن عبد الله ومحمد بن يحيى جميعا عن سلمة بن الخطاب قال : حدثني اسماعيل بن اسحاق ابن ابان الوراق عن جعفر عن ابيه عليهما السّلام قال : كان امير المؤمنين علي بن ابي طالب عليه السّلام يرفع يده في أول التكبير على الجنازة ثم لا يعود حتى ينصرف. وهذه الروايات وان كانت قد وردت فلو ان انسانا رفع يديه في جميع التكبيرات لم يكن بذلك مأثوما بل كان يستحق به الثواب. والذي يدل على ذلك ما رواه :
(445) 17 احمد بن محمد بن عيسى عن علي بن الحكم عن عبد الرحمن بن العرزمي عن ابي عبد الله عليه السّلام قال : صليت خلف ابي عبد الله
__________________
(1) سبق هذا الحديث في اول الباب بسند آخر وليس فيه (المؤمن) وعليه يكون المعنى ان احق من يدعي له النبي صلّى الله عليه وآله بأن يبدأ بالصلاة عليه.
443 الاستبصار ج 1 ص 479.
444 445 الاستبصار ج 1 ص 478.




