يمينك ان لم يكن على شمالك أحد.
قال الشيخ رحمه الله : (ثم يسجد سجدتي الشكر) إلى قوله : (ويستحب التوجه بسبع تكبيرات في سبع صلوات) فسنذكره فيما بعد عند تعقيب صلاة الفريضة.
ثم قال رحمه الله : (ويستحب التوجه بسبع تكبيرات في سبع صلوات) إلى قوله : (والمرأة تتضمم في صلاتها)
ذكر ذلك علي بن الحسين بن بابويه في رسالته ولم أجد به خبرا مسندا وتفصيلها ما ذكره أول كل فريضة وأول ركعة من صلاة الليل وفى المفردة من الوتر وفي أول ركعة من ركعتي الزوال في أول ركعة من نوافل المغرب وفي أول ركعة من ركعتي الاحرام فهذه الستة مواضع ذكرها علي بن الحسين وزاد الشيخ في الوتيرة.
قال الشيخ رحمه الله : (والمرأة تتضمم في صلاتها) إلى قوله : (فإذا فرغ المصلي من ثمان ركعات).
(350) 118 محمد بن يعقوب عن علي بن ابراهيم عن أبيه عن حماد عن حريز عن زرارة قال : إذا قامت المرأة في الصلاة جمعت بين قدميها ولا تفرج بينهما وتضم يديها الى صدرها لمكان ثدييها فإذا ركعت وضعت يديها فوق ركبتيها على فخذيها لئلا تطأطأ كثيرا فترتفع عجيزتها ، فإذا جلست فعلى إليتيها كما يقعد الرجل ، فإذا سقطت للسجود بدأت بالقعود وبالركبتين قبل اليدين ثم تسجد لاطئة بالارض ، فإذا كانت في جلوسها ضمت فخذيها ورفعت ركبتيها من الارض فإذا نهضت انسلت إنسلالا لا ترفع عجيزتها أولا.
(351) 119 الحسين بن سعيد عن عثمان بن عيسى عن ابن مسكان عن ابن أبي يعفور عن أبى عبد الله عليه السّلام قال : إذا سجدت المرأة بسطت ذراعيها.
__________________
* 350 351 الكافي ج 1 ص 93 واخرج الاول الصدوق في الفقيه ج 1 ص 243 مرسلا بتفاوت.




