مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْغَيْبَةُ - مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ النُّعْمَانِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 95 من 302

في هذا كفاية ومقنعا ومعتبرا ودليلا وبرهانا لمن هداه الله إلى نوره، ودله على دينه الذي ارتضاه وأكرم به أولياء‌ه وحرمه أعدائه بمعاندتهم من اصطفاه وإيثار كل امرئ هواه وإقامته عقله إماما وهاديا ومرشدا دون الائمة الهادين الذين ذكرهم الله في كتابه لنبيه(صلى الله عليه وآله) " إنما أنت منذر ولكل قوم هاد "(1) في كل زمان إمام يهدى به الله من اتبعه واقتدى به دون من خالفه وجحد واعتمد على عقله ورأيه وقياسه وأنه موكول إليها بإيثاره لها، جعلنا الله بما يرتضيه عاملين، وبحججه معتصمين، ولهم متبعين، ولقولهم مسلمين، وإليهم رادين، ومنهم مستنبطين، وعنهم آخذين، ومعهم محشورين، وفى مداخلهم مدخلين، إنه جواد كريم.

39 - أخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد بن عبدالرحمن ابن عقدة قال: حدثنا محمد ابن سالم بن عبدالرحمن الازدي في شوال سنة إحدى وثمانين ومائتين، قال: حدثنا عثمان بن سعيد الطويل، عن أحمد بن سير(2)، عن موسى بن بكر الواسطي، عن الفضيل(3) عن أبى عبدالله(عليه السلام) في قوله " إنما أنت منذر ولكل قوم هاد " قال: كل إمام هاد للقرن الذي هو فيهم "(4).

40 - أخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد بن عبدالرحمن ابن عقدة قال: حدثنا محمد ابن سالم بن عبدالرحمن الازدي في شوال سنة إحدى وستين(5) ومائتين، قال:

___________________________________

(1) الرعد: 7.

(2) كذا في النسخ وهو تصحيف، والصواب ام النضر بن سويد أو حنان بن سدير وكلا هما في طريق هذه الرواية راجع بصائر الدرجات ب 3 والكافى ج 1 ص 192 وتفسير العياشى ذيل الاية.

(3) يعنى الفضيل بن يسار النهدى.

(4) يدل الخبر على أن قوله " هاد " مبتدأ، و " لكل قوم " خبره، وقيل: " هاد " عطف على " منذر ".

وتفسيره في الروايات بعلى(ع) أو باقى الائمة من باب الجرى.

(5) كذا في النسخ وكانه تصحيف والصواب " سنة احدى وثمانين " كما في السند< السابق لكون ميلاد ابن عقدة كما ذكره الخطيب في تاريخه كان ليلة النصف من المحرم سنة تسع وأربعين ومائتين فيكون سنة احدى وستين ابن اثنتى عشرة سنة ولا يتحمل في مثل هذا السن غالبا.وسيأتى في باب ما ذكر في اسماعيل أو اخر الكتاب روايته عن جعفر بن عبدالله المحمدى في سنة 268.

الصفحة 95 من 302