مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْغَيْبَةُ - مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ النُّعْمَانِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 43 من 302

الذين يطفئ الله بهم الظلم، ويحيى بهم الحق، ويميت بهم الباطل، عدتهم عدة أشهر السنة، آخرهم يصلي عيسى بن مريم(عليه السلام) خلفه ".

2 - أخبرنا عبدالواحد بن عبدالله بن يونس الموصلي(1) قال: حدثنا محمد بن جعفر(2) قال: حدثنا أحمد بن محمد بن خالد، قال: حدثنا أبوهاشم داود بن القاسم الجعفرى، عن أبي جعفر محمد بن علي(عليهما السلام)(3) عن آبائه(عليهما السلام) قال " أقبل أمير المؤمنين صوات الله عليه ذات يوم ومعه الحسن بن على، وسلمان الفارسي.

وأميرالمؤمنين متكئ على يد سلمان - رضي الله عنه - فدخل المسجد الحرام فجلس، إذ أقبل رجل حسن الهيئة واللباس فسلم على أمير المؤمنين وجلس بين يديه وقال: يا أمير المؤمنين أسألك عن ثلاث مسائل، قال أمير المؤمنين: سلني عمابد لك، فقال الرجل: أخبرنى عن الانسان إذا نام أين تذهب روحه؟ عن الرجل كيف يذكر وينسى؟ وعن الرجل كيف يشبه ولده الاعمام والاخوال؟ فالتفت أمير المؤمنين(عليه السلام) إلى الحسن وقال: أجبه يا أبا محمد، فقال أبومحمد(عليه السلام) للرجل: أما ما سألت عنه عن أمر الرجل إذا نام أين تذهب روحه، فإن روحه معلقة بالريح والريح بالهواء معلقة إلى وقت ما يتحرك صاحبها باليقظة(4)، فإن أذن الله تعالى برد تلك الروح على ذلك البدن(5) جذبت تلك الروح الريح، وجذبت الريح الهواء فاستكنت في بدن صاحبها، وإن لم يأذن الله برد تلك الروح على ذلك البدن جذب الهواء الريح، وجذبت الريح الروح فلا ترد على صاحبها إلى وقت مايبعث.

___________________________________

(1) عبدالواحد بن عبدالله بن يونس الموصلى اخو عبدالعزيز، يكنى أباالقاسم كان ثقة، يروى عن التلعكبرى سنة ست وعشرين وثلاثمائة كما في الخلاصة.

(2) محمد بن جعفر القرشى كما صرح به المؤلف في باب من ادعى الامامة هو محمد ابن جعفر الاسدى ابوالحسين الرزاز، كان أحد الابواب، والظاهر كونه ابن جعفر بن محمد ابن عون كمااستقر به الميرزافى المنهج.

(3) يعنى به اباجعفر الثانى الجواد عليه السلام.

(4) في بعض النسخ " لليقظة ".

(5) في بعض النسخ " على بدن صاحبها ".

الصفحة 43 من 302