قدر حمل أمرأة تسعة أشهر، يخرج بالشام فينقاد له أهل الشام إلا طوائف من المقيمين على الحق، يعصمهم الله من الخروج معه، ويأتى المدينة بجيش جرار حتى إذا انتهى إلى بيداء المدينة خسف الله به، وذلك قول الله عزوجل في كتابه: " ولو ترى إذ فزعوا فلا فوت وأخذوا من مكان قريب "(1).
15 - أخبرنا علي بن أحمد قال: حدثنا عبيد الله بن موسى، عن إبراهيم بن هاشم، عن محمد بن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عبدالله(عليه السلام) أنه قال: اليماني والسفياني كفر سي رهان "(2).
16 - أخبرنا علي بن أحمد، عن عبيد الله بن موسى، عن محمد بن موسى، قال أخبرني أحمد بن أبي أحمد المعروف بأبي جعفر الوراق، عن إسماعيل بن عياش، عن مهاجربن حكيم، عن المغيرة بن سعيد، عن أبي جعفر الباقر(عليه السلام)(3) أنه قال: [قال أميرالمؤمنين(عليه السلام)]: " إذا أختلف الرمحان بالشام لم تنجل إلا عن آية من آيات الله.
قيل: وما هي يا أميرالمؤ منين(4)؟ قال: رجفة تكون بالشام يهلك فيها أكثر من مائة ألف، يجعلها الله رحمة للمؤمنين وعذابا على الكافرين، فإذا كان ذلك فانظروا إلى أصحاب البراذين الشهب المحذوفة(5) والرايات الصفر، تقبل من المغرب حتى تحل بالشام، وذلك عند الجزع الاكبر والموت الاحمر، فإذا كان ذلك فانظروا
___________________________________
(1) السبأ: 51.
(2) اى يتسابقان تسابق فرسى رهان.ولعله صوب الكوفة كما تقدم في خبر.
(3) في بعض النسخ " عن أبى عبدالله عليه السلام " وكأنه تحريف لان المغيرة بن سعيد كان من أصحاب الباقر عليه السلام وكان كذابا يكذب عليه عليه السلام ويدس أحاديث في كتب أصحابه: وكان يدعو في أول أمره إلى عبدالله بن الحسن.راجع جامع الرواة.
(4) " لم تنجل " أما من نجل فلانا بالرمح أى طعنه به، أو من الانجلاء بمعنى الانكشاف فيكون بكسراللام.
والرجفة: الزلزلة.
(5) الشهب: بياض يتخلله سواد، وقوله " محذوفة " لعل المراد مقطوعة الاذناب أو الاذان.




