قال محمد(صلى الله عليه وآله): " كذب الوقاتون "، يا أبا محمد إن قدام هذا الامر خمس علامات: اوليهن النداء في شهر رمضان، وخروج السفياني، وخروج الخراساني، وقتل النفس الزكية، وخسف بالبيداء "(1).
ثم قال: يا أبا محمد إنه لا بد أن يكون قدام ذلك الطاعونان: الطاعون الابيض والطاعون الاحمر قلت: جعلت فداك وأي شئ هما؟ فقال: [أما] الطاعون الابيض فالموت الجارف(2)، وأما الطاعون الاحمر فالسيف، ولا يخرج القائم حتى ينادى باسمه من جوف السماء في ليلة ثلاث وعشرين [في شهر رمضان] ليلة جمعة، قلت: بم ينادى؟ قال: باسمه واسم أبيه: " ألا إن فلان بن فلان قائم آل محمد فاسمعوا له وأطيعوه " فلا يبقى شئ خلق الله فيه الروح إلا يسمع الصيحة، فتوقظ النائم ويخرج إلى صحن داره، وتخرج العذراء من خدرها، ويخرج القائم مما يسمع، وهي صيحة جبرئيل(عليه السلام) ".
7 - أخبرنا علي بن أحمد، عن عبيد الله بن موسى، عن عبدالرحمن بن القاسم(3) قال: حدثني محمد بن عمر [و] بن يونس الحنفي(4)، قال: حدثني إبراهيم بن هراسة قال: حدثنا علي بن الحزور(5) عن محمد بن بشر، قال: " سمعت محمد بن الحنفية
___________________________________
(1) في بعض النسخ " وذهاب ملك بنى العباس " مكان " خسف بالبيداء ".
(2) الموت الجارف أى العام كما في اللغة، وقرأ العلامة الملجسى(ره) الكلمة " الجاذف " وقال: معناه الموت السريع.
لكن النسخ متفقة على " الجارف " وهى أنسب بالمقام.
(3) كذا في النسخ وفى البحار أيضا ولم أجد - إلى الان - بهذا العنوان في هذه الطبقة أحدا، وعبدالرحمن بن القاسم بن خالد العتقى أبوعبدالله البصرى هو صاحب مالك والاتحاد غير معلوم مع اختلاف الطبقة.
(4) محمد بن عمر بن يونس أو " ابن عمرو بن يونس " لم أجده، وفى بعض النسخ " بن يوسف " مكان " بن يونس ".
(5) على بن الحزور هو الذى يقول بامامة محمد بن الحنفية - رضى الله عنه - وهو من رواة العامة عنونه ابن حجر في التقريب والتهذيب، والكشى في رجاله.وفى بعض النسخ " على بن الجارود " وهو تصحيف.
نعم روى الشيخ(ره) بعض هذا الخبر باسناده عن محمد ابن سنان، عن أبى الجارود، عن محمد بن بشر الهمدانى.
وأبوالجارود اسمه زياد بن المنذر.




