ابن مسكان قال: سمعت أبا عبدالله(عليه السلام) يقول: " قوم يزعمون أنى إمامهم والله ماأنا لهم بإمام، لعنهم الله كلما سترت سترا هتكوه، أقول كذا وكذا، فيقولون إنما يعنى كذا وكذا، إنما أنا إمام من أطاعنى ".
9 - وبه عن الحسن، عن كرام الخثعمى قال: قال أبوعبدالله(عليه السلام): " أما والله لو كانت على أفواهكم أوكية(1) لحدثت كل امرئ منكم بما له، والله لو وجدت أتقياء لتكلمت، والله المستعان ".
يريد ب " أتقياء ": من يستعمل التقية.
10 - وبه عن الحسن، عن أبيه، عن أبى بصير(2) قال: سمعت أبا جعفر(عليه السلام): يقول: " سر أسره الله إلى جبرئيل، وأسره جبرئيل إلى محمد، وأسره محمد إلى على، وأسره على إلى من شاء الله واحدا بعد واحد، وأنتم تتكلمون به في الطرق ".
11 - [وحدثنا محمد بن همام بن سهيل قال: حدثنا عبدالله بن العلاء المذاري(3) قال: حدثنا إدريس بن زياد الكوفي(4) قال: حدثنا بعض شيوخنا قال: قال [المفضل]: أخذت بيدك كما أخذ أبوعبدالله(عليه السلام) بيدي وقال لي:
___________________________________
(1) جمع وكاء وهو رباط القربة.
(2) يعنى به يحيى بن القاسم - أو أبى القاسم - الاسدى المكفوف يكنى أبا بصير كان ثقة وجيها مات سنة خمسين ومائة.(جش).
(3) محمد بن همام بن سهيل بن بيزان أبوعلى الكاتب الاسكافى أحد شيوخ الشيعة الامامية، وكان - رحمه الله - كثير الحديث جليل القدر ثقة، له منزلة عظيمة، عنونه الشيخ والعلامة في رجاليهما، وقال الخطيب في تاريخ بغداد: مات أبوعلى محمد بن همام بن سهيل في جمادى الاخرة سنة 332 وكان يسكن سوق العطش ودفن في مقابر قريش - انتهى.
والمذارى - بفتح الميم والذال وسكون الالف وفى آخرها راء - والمذار قرية باسفل أرض البصرة، وعبدالله بن العلاء المذارى كان ثقة من وجوه أصحابنا كما في فهرست النجاشى.
(4) كذا ولعل الصواب " ادريس بن زياد الكفرثوثى " وكان ثقة أدرك أصحاب أبى - عبدالله عليه السلام وروى عنهم، كما في(صه).




