مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْغَيْبَةُ - مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ النُّعْمَانِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 216 من 302

حدثنا أحمد بن علي الحميري قال: حدثني الحسن بن أيوب، عن عبدالكريم بن عمرو قال: حدثنا أحمد بن الحسن بن أبان قال: حدثنا عبدالله بن عطاء المكى، عن شيخ من الفقهاء - يعنى أبا عبدالله(عليه السلام) - قال: " سألته عن سيرة المهدي كيف سيرته؟ فقال: يصنع كما صنع رسول الله(صلى الله عليه وآله)، يهدم ما كان قبله كما هدم رسول الله(صلى الله عليه آله) أمر الجاهلية، ويستأنف الاسلام جديدا ".

14 - أخبرنا على بن الحسين قال: حدثنى محمد بن يحيى العطار، عن محمد بن حسان الرازى، عن محمد بن علي الكوفي، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن عبدالله ابن بكير، عن أبيه، عن زرارة، عن أبي جعفر(عليه السلام) قال: قلت له: " صالح من الصالحين سمه لي أريد القائم(عليه السلام) فقال: اسمه اسمي قلت: أيسير بسيرة محمد(صلى الله عليه وآله)؟ قال: هيهات هيهات يازرارة مايسير بسيرته، قلت: جعلت فداك لم؟ قال " إن رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم) سار في امته بالمن(1) كان يتألف الناس، والقائم يسير بالقتل، بذاك امر في الكتاب الذي معه أن يسير بالقتل ولا يستتيب أحدا(2)، ويل لمن ناواه "(3).

15 - أخبرنا علي بن الحسين بهذا الاسناد، عن محمد بن علي الكوفي، عن عبدالرحمن بن أبى هاشم، عن أبي خديجة، عن أبى عبدالله(عليه السلام) أنه قال: " إن عليا(عليه السلام) قال: كان لي أن أقتل المولي واجهز على الجريح(4) ولكني تركت

___________________________________

(1) أى سيرته في حروبه مع الاسرى والسبايا من المحاربين كانت بالمن واطلاقهم بدون أخذ الفداء، وفى بعض النسخ " باللين " وما في المتن أنسب كما يأتى.

(2) أى لا يقبل التوبة من محاربيه اذا كانوا غير ضالين ولا شاكين، ولا ينافى ذلك قبول توبة من كان على ضلال فاستبصر انما يقتل من كان على كفر عن بينة.وفى بعض النسخ " ولا يستنيب أحدا " أى يتولى الامور العظام بنفسه.

ولكن لا يناسب المقام وما في الصلب أنسب.

(3) ناواه أى عاداه ونازعه.

(4) المولى - بصيغة اسم الفاعل - من يولى دبره يوم القتال من الذين حاربوا أصحابه." وأجهز على الجريح " أى أتم قتله.وروى الكلينى وكذا الشيخ في التهذيب مسندا عن الثمالى قال: " قلت لعلى بن الحسين عليهما السلام أن عليا عليه السلام سار في أهل القبلة بخلاف سيرة رسول الله صلى الله عليه وآله في أهل الشرك، قال: فغضب ثم جلس ثم قال: سار والله فيهم بسيرة رسول الله صلى الله عليه وآله يوم الفتح، أن عليا كتب إلى مالك وهو على مقدمته في يوم البصرة بأن لا يطعن في غير مقبل ولا يقتل مدبرا، ولا يجهز على جريح.ومن أغلق بابه فهو آمن.

فأخذ الكتاب ووضعه بين يديه على القربوس من قبل أن يقرأه ثم قال اقتلوهم، فقتلهم حتى أدخلهم سكك البصرة، ثم فتح الكتاب فقرأ، ثم أمر مناديا فنادى بما في الكتاب ".

الصفحة 216 من 302