مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْغَيْبَةُ - مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ النُّعْمَانِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 199 من 302

وعارز مجده في أكرم المحتد(1)، فلا يصرفنك عن بيعته صارف عارض ينوص إلى الفتنة كل مناص(2)، إن قال فشر قائل، وإن سكت فذو دعاير(3).

ثم رجع إلى صفة المهدى(عليه السلام) فقال: أوسعكم كهفا، وأكثر كم علما، وأوصلكم رحما، اللهم فاجعل بعثه خروجا من الغمة، واجمع به شمل الامة.

فإن خارالله لك فاعزم ولا تنثن عنه إن وفقت له(4)، ولا تجوزن عنه(5) إن هديت إليه، هاه - وأومأ بيده إلى صدره - شوقا إلى رؤيته ".

2 - أخبرنا على بن أحمد قال: حدثنا عبيد الله بن موسى العلوي، عن بعض رجاله، عن إبراهيم بن الحكم بن ظهير(6)، عن إسماعيل بن عياش، عن الاعمش عن أبي وائل، قال: نظر أميرالمؤمنين علي(عليه السلام) إلى الحسين(عليه السلام) فقال: إن ابني هذا سيد كما سماه رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم) سيدا، وسيخرج الله من صلبه رجلا باسم نبيكم، يشبهه في الخلق والخلق، يخرج على حين غفلة من الناس، وإماتة للحق

___________________________________

(1) الرأس أعلى كل شئ، وسيد القوم.

والقثم - بالضم ثم الفتح -: الجموع للخير والذى كثر عطاؤه، والباذخ: المرتفع العالى، والسؤدد: المجد والسيادة، والشرف، وقد يقرء " نشق رأسه " وفى بعض النسخ " لبق رأسه " ولم أجد لهما معنى مناسبا وقوله " عارز مجده " أى مجده العارز الثابت من عرز الشئ في الشئ اذا أثبته فيه وأدخله، والمحتد - كمجلس -: الاصل.

(2) ينوص اليه ينهض،، والمناص، الملجأ.و " عارض " صفة للصارف كينوص، وفى بعض النسخ " عاص ".

(3) " دعاير من الدعارة وهى الخبث والفساد والشر والفسق.

وقيل: لا يبعد أن يكون تصحيف الدغائل جمع ا لدغيلة، وهى الدغل والحقد، أو بالمهملة من الدعل بمعنى الختل.

(4) و " لا تنثن " أى لا تنعطف.

(5) في بعض النسخ " ولا تجيزن عنه ".

(6) هو ابراهيم بن الحكم بن ظهير الفزارى أبواسحاق المعنون في فهرست الشيخ ورجال النجاشى، وما في النسخ من ابراهيم بن الحسين عن ظهير " تصحيف.

الصفحة 199 من 302