مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

اخْتِيَارُ مَعْرِفَةِ الرِّجَالِ (مَعَ تَعْلِيقَاتِ مِيرْدَامَادْ) - الْجُزْءُ 2 - مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الطُّوسِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 95 من 454

فأقول لربي اذا لقيته انك أمرتني بولايتهما ، قال : نعم. قالت : فان هذا الذي معك على الطنفسة يأمرني بالبراءة منهما ، وكثير النواء يأمرني بولايتهما فأيهما أحب إليك؟ قال : هذا والله وأصحابه أحب إلي من كثير النواء وأصحابه ، ان هذا يخاصم فيقول من لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون ، ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الظالمون ، ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الفاسقون ، فلما خرجت ، قال : اني خشيت أن تذهب فتخبر كثير النواء فيشهرني بالكوفة ، اللهم اني إليك من كثير النواء بري‌ء في الدنيا والآخرة.

442 حدثني محمد بن مسعود ، عن علي بن الحسن ، قال : يوسف بن عمر هو الذي قتل زيدا ، وكان على العراق ، وقطع يد أم خالد وهي امرأة صالحة على التشيع ، وكانت مائلة الى زيد بن علي عليهما السّلام.

وروي عن محمد بن يحيي ، قال ، قلت لكثير النواء : ما أشد استخفافك بأبي جعفر عليه السّلام قال : لأني سمعت منه شيئا لا أحبه أبدا ، سمعته يقول : ان الارض السبع تفتح بمحمد وعترته.

___________________________

قال في الكشاف : تولى المركز يوم أحد (1).

وفي الاساس : ولي عني وتولى (2).

وفي القاموس : ولى تولية أدبر كتولى والشي‌ء ، وعنه أعرض أو نأى (3).

قوله : قالت فان هذا الذى معك‌

يظهر من اعادته السؤال وقولها فان هذا الذي معك الى قولها فأيهما أحب إليك ، أنها تشككت في قوله عليه السّلام توليهما أنه بمعنى ولايتهما ومحبتهما ، أو بمعنى التخلي والاعراض عنهما.

__________________

(1) الكشاف : 4 / 33‌

(2) أساس البلاغة : 689‌

(3) القاموس : 4 / 402‌

الصفحة 95 من 454