في ثوير بن ابى فاختة
394 حدثني محمد بن قولويه القمي ، قال حدثني محمد بن عباد بن بشير ، عن ثوير بن أبي فاختة قال : خرجت حاجا فصحبني عمرو بن ذر القاص ، وابن قيس الماصر ، والصلت بن بهرام ، وكانوا اذا نزلوا منزلا قالوا : أنظر الان فقد حزرنا أربعة آلاف مسألة نسأل أبا جعفر عليه السّلام عنها ، عن ثلاثين كل يوم ، وقد قلدناك ذلك.
___________________________
وفي بعض النسخ « فلا تجيزوا » و « أجاز » (1) مكان ولا تجهزوا وأجهز والمعنى واحد.
في ثوير بن أبى فاخته
قوله رحمه الله : عمرو بن ذر القاص (2)
في مختصر الذهبي : عمرو بن ذر الهمداني ، عن أبيه وسعيد بن جبير ومعاذ ، وعنه ابن مهدي وأبو نعيم والفريابي ، ثقة بليغ واعظ صالح ، لكنه مرجئ مات سنة 156.
و « ابن قيس » اسمه عطية ذكره الذهبي أيضا.
وفي جامع الاصول : الصلت بن زييد بن أخي كثير بن الصلت الكندي ، روى عن سليمان بن يسار ، وروى عنه مالك بن أنس وعبد العزيز بن أبي سلمة.
الصلت بفتح الصاد وسكون اللام وبتاء فوقها نقطتان ، وزييد بضم الزاي وفتح الياء تحتها نقطتان وسكون ياء أخرى مثلها ، وكثير ضد قليل ويسار بالسين المهملة.
قوله : فقد حزرنا (3)
باهمال الحاء المفتوحة وتخفيف الزاي والراء أخيرا من الحزر وهو التقدير
__________________
(1) كما في المطبوع من رجال الكشى بجامعة مشهد.
(2) وفي المطبوع من الرجال : القاضى.
(3) وفي المطبوع من الرجال : حررنا باهمال الرائين.




