حمدويه بن نصير : قال : الصيدا بطن من بني أسد ، قال : وكان رجل من أصحابنا يقال له : نجية القواس ، وليس هو بمعروف.
___________________________
قوله : كان رجل من أصحابنا يقال له نجية القواس
يعني أن نجية القواس على أن يكون رجلا آخر غير ناجية بن عمارة الصيداوي ليس هو بمعروف ، كيف وقد قال فيما سيأتي من بعد في ترجمة نجية بن الحارث طي أصحاب الكاظم عليه السّلام ، حمدويه قال محمد بن عيسى : نجية بن الحارث شيخ صادق كوفي صديق على بن يقطين (1).
وفي التهذيب وغيره من أصول كتب الاخبار في باب العمرة : نجية عن أبي جعفر عليه السّلام (2) ، وفي باب الخمس نجية القواس قد استأذن عليه أي على أبي جعفر عليه السّلام فاذن له فدخل فجثا على ركبتيه ثم قال : جعلت فداك اني أريد أن أسألك عن مسألة ، والله ما أريد بها إلا فكاك رقبتي من النار فكأنه رق له ، فاستوى جالسا فقال : يا نجية سلني فلا تسألني اليوم عن شيء الا أخبرتك به الحديث (3).
وقد أخرجه متنا جدي المحقق أعلى الله مقامه في رسالته الخراجية ، وفي باب الخمس أيضا في الكافي والتهذيب وسائر الاصول عن ابن أبي عمارة وهو ناجية ابن أبي عمارة الصيداوي الاسدي عن الحارث بن المغيرة عن أبي عبد الله عليه السّلام.
وبالجملة هو معروف الرواية مكثار الحديث عن أبي جعفر وعن أبي عبد الله عليه السّلام ، وعن عبيد بن زرارة وعمن في طبقته عن أبي عبد الله عليه السّلام.
فقد استبان من أصول الحديث ومن كتب الرجال أن ناجية الصيداوي أبا حبيب الاسدي ونجية القواس ونجية بن الحارس القواس جميعا رجل واحد ، روى عن أبي جعفر وعن أبي عبد الله عليه السّلام وعن غير واحد من رجالهما ، وأنه هو الشيخ الكوفي
__________________
(1) رجال الكشى : 452 ط جامعة مشهد و 384 ط النجف الاشرف
(2) الاستبصار : 2 / 325
(3) التهذيب : 4 / 145




