مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

اخْتِيَارُ مَعْرِفَةِ الرِّجَالِ (مَعَ تَعْلِيقَاتِ مِيرْدَامَادْ) - الْجُزْءُ 2 - مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الطُّوسِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 414 من 454

فقال نوح بن شعيب : يا معشر من حضر ألا تعجبون من هذا الخراساني الغمر يظن في نفسه أنه أكبر من هشام بن الحكم ، ويسألني هل يجوز الصلاة مع المرجئة في جماعتهم؟ فقال جميع من كان حاضرا من المشايخ : كقول نوح بن شعيب ، فعندها طابت نفسي وفعلته.

في أحمد بن حماد المروزى‌

1057 محمد بن مسعود ، قال : حدثني أبو علي المحمودي محمد بن أحمد ابن حماد المروزي ، قال : كتب أبو جعفر عليه السّلام الى أبي في فصل من كتابه فكأن قد في يوم أو غد : ثم وفيت كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون ، أما الدنيا فنحن فيها متفرجون في البلاد ، ولكن من هوى هوى صاحبه ، فان بدينه فهو معه وان كان نائيا عنه ، وأما الآخرة فهي دار القرار.

وقال المحمودي : وكتب إلي الماضي عليه السّلام بعد وفاة أبي : قد مضى أبوك رضي الله عنه وعنك وهو عندنا على حالة محمودة ولن تبعد من تلك الحال.

1058 محمد بن مسعود ، قال : حدثني المحمودي ، أنه دخل على ابن أبي داود وهو في مجلسه وحوله أصحابه ، فقال لهم ابن أبي داود : يا هؤلاء ما تقولون في شي‌ء قاله الخليفة البارحة؟ فقالوا : وما ذلك؟ قال : قال الخليفة ما ترى العلائية تصنع ان أخرجنا اليهم أبا جعفر عليه السّلام سكران ينشى مضمخا بالخلوق ، قالوا : اذا تبطل حجتهم ويبطل مقالهم.

قلت : ان العلائية يخالطوني كثيرا ويفضون إلي بسر مقالتهم ، وليس يلزمهم هذا الذي جرى ، فقال : ومن أين قلت؟ قلت : انهم يقولون لا بد في كل زمان وعلى كل حال لله في أرضه من حجة يقطع العذر بينه وبين خلقه.

قلت : فان كان في زمان الحجة من هو مثله ، أو فوقه في النسب والشرف كان أدل الدلائل على الحجة ، لصلة السلطان من بين أهله وولوعه به ، قال : فعرض‌

الصفحة 414 من 454