الحسن عليهما السّلام ، وهم اليوم مختلفون ، قال : ما كانوا مجتمعين عليه ، كيف يكونون مجتمعين عليه وكان مشيختكم وكبراؤكم يقولون في اسماعيل وهم يرونه يشرب كذا وكذا ، فيقولون هذا أجود ، قالوا : اسماعيل لم يكن أدخله في الوصية؟ فقال : قد كان أدخله في كتاب الصدقة وكان اماما.
فقال له اسماعيل بن أبي سمال : وهو الله الذي لا إله الا هو عالم الغيب والشهادة الكذا والكذا ، واستقصى يمينه ، ما يسرني أني زعمت أنك لست هكذا ولي ما طلعت عليه الشمس ، أو قال الدنيا بما فيها ، وقد أخبرناك بحالنا ، فقال له ابراهيم : قد أخبرناك بحالنا ، فما حال من كان هكذا؟ مسلم هو؟ قال : أمسك ، فسكت.
في سليمان بن جعفر الجعفرى
900 الحسن بن علي ، عن سليمان بن جعفر الجعفري ، قال ، قال العبد الصالح عليه السّلام لسليمان بن جعفر : يا سليمان ولدك رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم؟ قال : نعم ، قال وولدك علي عليه السّلام مرتين؟ قال : نعم ، قال : وأنت لجعفر رحمه الله تعالى؟ قال : نعم ، قال : ولو لا الذي أنت عليه ما انتفعت بهذا.
في يحيى بن أبى القاسم أبى بصير ويحيى بن القاسم الحذاء
901 حمدويه ، ذكره عن بعض أشياخه : يحيى بن القاسم الحذاء الازدي واقفي.
وجدت في بعض روايات الواقفة : علي اسماعيل بن يزيد ، قال : شهدنا محمد بن عمران الباقري ، في منزل علي بن أبي حمزة ، وعنده أبو بصير.
قال محمد بن عمران : سمعت أبا عبد الله عليه السّلام يقول : منا ثمانية محدثون سابعهم القائم ، فقام أبو بصير بن أبي القاسم فقبل رأسه ، وقال : سمعته من أبي جعفر عليه السّلام منذ أربعين سنة ، فقال له أبو بصير : سمعته من أبي جعفر عليه السّلام واني كنت خماسيا جاء بهذا قال : أسكت يا صبي ليزدادوا ايمانا مع ايمانهم ، يعني القائم عليه السّلام




