مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

اخْتِيَارُ مَعْرِفَةِ الرِّجَالِ (مَعَ تَعْلِيقَاتِ مِيرْدَامَادْ) - الْجُزْءُ 2 - مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الطُّوسِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 352 من 454

من أمر أبي الحسن عليه السّلام ما كان ، قال ابراهيم واسماعيل ابنا أبي سمال فنأتي أحمد ابنه ، قال : فاختلفا اليه زمانا ، فلما خرج أبو السرايا ، خرج أحمد بن أبي الحسن عليه السّلام معه فأتينا ابراهيم واسماعيل فقلنا لهما أن هذا الرجل خرج مع أبي السرايا فما تقولان؟ قال : فانكرا ذلك من فعله ورجعا عنه ، وقالا : أبو الحسن حي نثبت على الوقف.

قال أبو الحسن : وأحسب هذا يعني اسماعيل مات على شكه.

899 حمدويه ، قال : حدثني محمد بن عيسى.

ومحمد بن مسعود ، قالا : حدثنا محمد بن نصير ، قال : حدثني محمد بن عيسى ، قال : حدثنا صفوان ، عن أبي الحسن عليه السّلام قال صفوان : أدخلت على ابراهيم واسماعيل ابنا أبي سمال ، فسلما عليه فأخبراه بحالهما وحال أهل بيتهما في هذا الامر وسألاه عن أبي الحسن؟ فخبرهما بأنه قد توفى ، قالا : فأوصى؟ قال : نعم ، قالا : إليك؟ قال : نعم ، قالا : وصية مفردة؟ قال : نعم.

قالا : فان الناس قد اختلفوا علينا ، فنحن ندين الله بطاعة أبي الحسن ان كان حيا فانه امامنا ، وان كان مات فوصيه الذي أوصى اليه امامنا ، فما حال من كان هذا مؤمن هو؟ قال : قد جاءكم أنه من مات ولا يعرف امامه مات ميتة جاهلية ، قالا : وهو كافر؟ قال : فلم يكفره ، قالا : فما حاله؟ قال : أتريدون أن أضلكم.

قالا : فبأي شي‌ء تستدل على أهل الارض؟ قال : كان جعفر عليه السّلام يقول : تأتي الى المدينة فتقول الى من أوصى فلان؟ فيقولون : الى فلان ، والسلاح عندنا بمنزلة التابوت في بني اسرائيل حيثما دار دار الامر ، قالا : والسلاح من يعرفه.

ثم قالا : جعلنا الله فداك فأخبرنا بشي‌ء نستدل به؟ فقد كان الرجل يأتي أبا الحسن عليه السّلام يريد أن يسأله عن شي‌ء فيبتدء به. ويأتي أبا عبد الله عليه السّلام فيبتدء قبل أن يسأله ، قال : فهكذا كنتم تطلبون من جعفر عليه السّلام وأبي الحسن عليه السّلام.

قال له ابراهيم : جعفر لم ندركه وقد مات والشيعة مجمعون عليه وعلى أبي‌

الصفحة 352 من 454