مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

اخْتِيَارُ مَعْرِفَةِ الرِّجَالِ (مَعَ تَعْلِيقَاتِ مِيرْدَامَادْ) - الْجُزْءُ 2 - مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الطُّوسِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 34 من 454

في اسماعيل بن جابر الجعفى‌

349 حدثنا محمد بن مسعود ، قال : حدثني على بن الحسن ، قال : حدثني ابن أورمة ، عن عثمان بن عيسى ، عن اسماعيل بن جابر ، قال : أصابني لقوة في وجهى ، فلما قدمنا المدينة دخلت على أبي عبد الله عليه السّلام ، قال : ما الذي أرى بوجهك؟ قال : قلت فاسدة ريح.

قال : فقال لي : ائت قبر النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم فصل عنده ركعتين ، ثم ضع يدك على وجهك ، ثم قال : بسم الله وبالله هذا أحرج عليك من عين انس أو عين جن ، أو وجع‌

___________________________

وعلي بن الحكم هو الذي حدث بهذا الحديث ورواه ، وهو قد عمر عمرا طويلا ، فلعله قد سمع بهذا الحديث قبل أن يكون ذلك ، فبقي الى أن كان فأدرك كينونته ، فلا يتوهمن أنه انما سمع هذا الحديث بعد كينونة الامر.

وفي بعض النسخ « وعهده (1) » بكسر الهاء من باب لبس مكان وعمر ، أي علي بن الحكم هو الذي حدث بهذا الحديث وأدرك عصر كينونة النهر.

قال في المغرب : عهدته بمكان كذا لقيته ، ويقال : متى عهدك بفلان أي متى عهدته ، ومنه متى عهدك بالخف أي يلبسه ، يعني متى لبسته.

في اسماعيل بن جابر

قوله (ع) : هذا أحرج‌

بفتح الحاء المهملة وتشديد الراء قبل الجيم على صيغة المتكلم من التحريج بمعنى التضييق تفعيلا من الحرج وهو الضيق والشدة والمشار اليه بهذا ، وهو المقصود بتوجيه الخطاب نحوه.

تبينه من التبيينية الاستغراقية في من عين : انس أو جن أو وجع.

__________________

(1) كما في المطبوع من الرجال بجامعة مشهد وفي المطبوع بالنجف : عروة بعلانية.

الصفحة 34 من 454