مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

اخْتِيَارُ مَعْرِفَةِ الرِّجَالِ (مَعَ تَعْلِيقَاتِ مِيرْدَامَادْ) - الْجُزْءُ 2 - مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الطُّوسِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 339 من 454

نعم جعلت فداك أجالسهم وأنا مخالف لهم ، قال : لا تجالسهم فان الله عز وجل يقول ( وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتابِ أَنْ إِذا سَمِعْتُمْ آياتِ اللهِ يُكْفَرُ بِها وَيُسْتَهْزَأُ بِها فَلا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذاً مِثْلُهُمْ ) (1) يعني بالآيات الاوصياء الذين كفروا بها الواقفة.

865 خلف ، قال : حدثني الحسن ، عن سليمان الجعفري ، قال كنت عند أبي الحسن عليه السّلام بالمدينة ، اذ دخل عليه رجل من أهل المدينة فسأله عن الواقفة؟ فقال أبو الحسن عليه السّلام : ملعونين أينما ثقفوا أخذوا وقتلوا تقتيلا سنة الله في الذين خلوا من قبل ولن تجد لسنة الله تبديلا (2) ، والله أن الله لا يبدلها حتى يقتلوا عن آخرهم.

866 محمد بن الحسن البراثى ، قال : حدثني أبو علي الفارسي ، قال : حدثني عبدوس الكوفي ، عمن حدثه ، عن الحكم بن مسكين.

قال : وحدثني بذلك اسماعيل بن محمد بن موسى بن سلام ، عن الحكم ابن عيص ، قال : دخلت مع خالي سليمان بن خالد على أبي عبد الله عليه السّلام فقال : يا سليمان من هذا الغلام؟ فقال : ابن اختي ، فقال : هل يعرف هذا الامر؟ فقال : نعم ، فقال : الحمد لله الذي لم يخلقه شيطانا.

ثم قال : يا سليمان عوذ بالله ولدك من فتنة شيعتنا فقلت : جعلت فداك وما تلك الفتنة؟ قال : انكارهم الائمة وغرضهم على ابني موسى عليه السّلام ، قال : ينكرون موته ويزعمون أن لا امام بعده أولئك شر الخلق.

___________________________

قوله (ع) : وغرضهم على ابنى موسى‌

غرضهم بفتح الغين المعجمة واسكان الراء واعجام الضاد من الغرض بمعنى شدة النزوع نحو الشي‌ء والشوق اليه والملال من غيره ، والفعل منه غرض يغرض كفرح يفرح ، وتعديته بعلى لتضمينه معنى العكوف والوقوف.

__________________

(1) سورة النساء : 140‌

(2) سورة الاحزاب : 61‌

الصفحة 339 من 454