قال ، قلت : فاني أشهد أن لا إله الا الله ، وأن محمدا عبده ورسوله ، وأقر بما جاء من عند الله ، فقال لي مثل ما قلت ، وأن عليا امام فرض الله طاعته ، من عرفه كان مؤمنا ، ومن جهله كان ضالا ومن رد عليه كان كافرا.
ثم وصفت الائمة عليهم السّلام حتى انتهيت اليه ، فقال : ما الذي تريد؟ أتريد أني أتولاك على هذا ، فاني أتولاك على هذا.
في أبى اليسع عيسى بن السرى
799 جعفر بن أحمد ، عن صفوان ، عن أبي اليسع ، قال ، قلت لأبي عبد الله عليه السّلام : حدثني عن دعائم الإسلام التي بني عليها ، ولا يسع أحدا من الناس تقصير عن شيء منها ، الذي من قصر عن معرفة شيء منها كبت عليه دينه ولم يقبل منه عمله ، ومن عرفها وعمل بها صلح دينه وقبل منه عمله ، ولم يضق به ما فيه بجهل شيء من الامور جهله.
قال : فقال شهادة الا إله الا الله والايمان برسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم ، والاقرار بما جاء به من عند الله ، ثم قال الزكاة والولاية شيء دون شيء ، فضل يعرف لمن أخذ به ،
___________________________
فان من الثابت المعلوم المتيقن عندي أن ذلك المعروض هو الدين الحق الذي ما بعده الا الضلال.
في أبى اليسع عيسى بن السرى
أبو اليسع عيسى بن السري ثقة لا مطعن فيه ، وقد وثقه النجاشي (1) وغيره وهو من أجلاء أصحاب الصادق عليه السّلام.
قوله (ع) شيء دون شيء
شيء بالرفع على الخبرية : اما متعلق بالولاية على ما هو الاعذب الاظهر ، أو بكل من المذكورات ، أو بالمجموع بما هو المجموع.
__________________
(1) رجال النجاشى : 227




