مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

اخْتِيَارُ مَعْرِفَةِ الرِّجَالِ (مَعَ تَعْلِيقَاتِ مِيرْدَامَادْ) - الْجُزْءُ 2 - مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الطُّوسِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 305 من 454

صلّى الله عليه وآله وسلّم ، وأن عليا كان امامي ، وأن الحسن كان امامي ، وأن الحسين كان امامي ، وأن علي بن الحسين كان امامي ، وأن محمد بن علي كان امامي ، وأنت جعلت فداك على منهاج آبائك ، قال ، فقال عند ذلك مرارا رحمك الله.

ثم قال : هذا والله دين الله ودين ملائكته وديني ودين آبائي لا يقبل الله غيره.

ما روى في الحسن بن زياد العطار‌

798 جعفر وفضالة ، عن أبان ، عن الحسن بن زياد العطار ، عن أبي عبد الله عليه السّلام قال ، قلت : اني أريد أن أعرض عليك ديني وان كنت في حسباني ممن قد فرغ من هذا ، قال : فآته.

___________________________

قلت : من العجب عدم معرفته بهما ، أما يوسف هذا الذي نحن في ترجمته فهو أبو أمية الكوفي يوسف بن ثابت ، الثقة الجليل المعروف من أصحاب الصادق عليه السّلام ، يروي عنه أبو اسحاق الفقيه ثعلبة بن ميمون وغيره ممن في طبقته ، وله كتاب معتمد عليه يرويه ثعلبة.

واذا أطلق في أسانيد الاخبار يوسف عن أبي عبد الله الصادق عليه السّلام فهو منصرف اليه ، وهذا الحديث الذي رواه أبو عمرو الكشي رحمه الله تعالى ليس يطابق حال غيره من اليوسفين.

وأما داود الذي أورده في السند فهو الرقي ، كما هو المستبين من الطبقة فليعرف.

ما روى في الحسن بن زياد العطار

قوله : حسبانى‌

بكسر الحاء المهملة وإهمال السين الساكنة قبل الباء الموحدة والنون بعد الالف وهو الظن ، واما المصدر بمعنى الحساب فحسبان مضموم الحاء.

والمعنى : وان كنت في ظني ممن قد فرغ عن الحاجة الى العرض عليك‌

الصفحة 305 من 454