ثم أقبلت فلما صرت على جسر الكوفة نظر الى رجل معه خاتم ياقوت ، فقال له : يا فلان خاتمك هذا البراق أرنيه ، قال : فخلعه فأعطاه ، فلما صار في يده رمى به في الفرات ، قال الاخر : ما صنعت ، قال : تحب أن تأخذه؟ قال : نعم ، قال ، فقال بيده الى الماء ، فأقبل الماء يعلو بعضه على بعض حتى اذا قرب تناوله وأخذه.
وروى عن سفيان الثوري : أنه قال جابر الجعفي صدوق في الحديث الا أنه كان يتشيع ، وحكي عنه أنه قال : ما رأيت أورع بالحديث من جابر.
___________________________
ثم في بعض نسخ الكتاب « عام الاول » بانتصاب العالم على الظرف واضافته الى الاول ، بادخال الالف واللام عليه.
قال في المغرب : فعلت هذا عاما أول على الوصف وعام الاول على الاضافة وأي رجل دخل أول فله كذا مبني على الضم ، كما في من قبل ومن بعد.
ومثله في المفردات (1) والفائق وغيرهما. وحكى في الصحاح عن ابن سكيت المنع من ذلك (2) ، وفي القاموس جوازه على القلة (3).
قوله رحمة الله : انه قال جابر الجعفى صدوق في الحديث الا انه كان يتشيع.
قال أبو عبد الله الذهبي في ميزان الاعتدال : جابر بن يزيد بن الحارث الجعفي الكوفي أحد علماء الشيعة ، له عن أبي الطفيل والشعبي وخلق ، وعنه شعبه وأبو عرانة وعدة.
قال ابن المهدي عن سفيان : كان جابر الجعفي ورعا في الحديث ما رأيت
__________________
(1) مفردات الراغب ص 31.
(2) الصحاح : 5 / 1838
(3) القاموس : 4 / 62




