مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

اخْتِيَارُ مَعْرِفَةِ الرِّجَالِ (مَعَ تَعْلِيقَاتِ مِيرْدَامَادْ) - الْجُزْءُ 2 - مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الطُّوسِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 286 من 454

أصحابي وشيعتي ، فاحذروه وليبلغ الشاهد الغائب ، أني عبد ابن عبد ، قن ابن أمة ضمتني الاصلاب والارحام ، وأني لميت وأني لمبعوث ثم موقوف ، ثم مسئول والله لأسألن عما قال في هذا الكذاب ، وادعاه علي يا ويله ما له أرعبه الله ، فلقد أمن على‌

___________________________

قوله عليه السّلام : عبد ابن عبد‌

عبد وقن مرفوعان للخبرية بالتنوين على التوصيف لا بالضم على الاضافة ، والقن بالقاف المكسورة والنون المشددة وهو المتمحض في العبودة والرق.

قال في المغرب : القن من العبيد الذي ملك هو وأبواه ، وكذلك الاثنان والجمع والمؤنث ، وقد جاء قنان أقنان أقنة ، أما أمة قنة فلم نسمعه ، وعن ابن الاعرابي عبد قن أي خالص العبودة. وعلى هذا صح قول الفقهاء لأنهم يعنون به خلاف المدبر والمكاتب.

قوله عليه السّلام : يا ويله‌

« الويل » الحزن والنكال والهلاك. والهاء هنا للضمير لا للسكت.

والمعنى : يا ويل بشار احضر فقد حان حينك وآن ابانك وجاء أوانك.

وقد يستعمل باللام فيقال له : الويل ويكون في معنى الشتم والدعاء عليه بالهلاك.

قال صاحب الكشاف في الفائق : ويح وويب وويس ثلاثتها في معنى الترحم ، وأما ويل فشتم ودعاء بالهلكة ، وعن الفراء أن الويل كلمة شتم ودعاء سوء ، وقد استعملتها العرب استعمال قاتله الله في موضع الاستعجاب ، ثم استعظموه فكنوا منها بويح وويب وويس ، كما كنوا عن جوع له بجوسا وجودا.

قوله عليه السّلام : أرعبه الله‌

الارعاب افعال من الرعب ، أي أوقعه الله في الرعب والخوف والفزع والقلق.

الصفحة 286 من 454