مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

اخْتِيَارُ مَعْرِفَةِ الرِّجَالِ (مَعَ تَعْلِيقَاتِ مِيرْدَامَادْ) - الْجُزْءُ 2 - مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الطُّوسِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 283 من 454

ثم قال لنا : ان عليا عليه السّلام لما أراد الخروج من البصرة قام على أطرافها ، ثم قال : لعنك الله يا أنتن الارض ترابا وأسرعها خرابا وأشهدها عذابا فيك الداء الدوي قيل : وما هو يا أمير المؤمنين؟ قال : كلام القدر الذي فيه الفرية على الله ، وبغضنا أهل البيت ، وفيه سخط الله نبيه عليه السّلام ، وكذبهم علينا أهل البيت واستحلالهم الكذب علينا.

في جويرية بن أسماء‌

742 محمد بن مسعود ، قال : حدثني اسحاق بن محمد البصري ، قال : حدثني علي بن داود الحديد ، عن حريز بن عبد الله ، قال : كنت عند أبي عبد الله عليه السّلام فدخل عليه حمران بن أعين وجويرية بن أسماء ، قال ، فتكلم أبو عبد الله عليه السّلام بكلام فوقع عند جويرية أنه لحن ، قال فقال له : أنت سيد بني هاشم والمؤمل للأمور الجسام تلحن في كلامك.

قال ، فقال : دعنا من تيهك هذا ، فلما خرجا ، قال : أما حمران فمؤمن لا يرجع أبدا ، وأما جويرية فزنديق لا يفلح أبدا ، فقتله هارون بعد ذلك.

___________________________

في جويرية بن أسماء

قوله : دعنا من تيهك‌

في أكثر النسخ « من تيهك » بالتاء المثناة من فوق قبل الياء المثناة من تحت ثم الهاء ، بمعنى الصلف والتصلف والكبر والتكبر من العلم أو المال ، قاله في القاموس وغيره (1).

وفي نسخة « تنهيك » على التفعل من النهية والنهى بضمهما بمعنى العقل والمعرفة.

وفي نسخة أخرى عندي عتيقة على الهامش « تهتك » تفعلا من الهتكة ، ولست أستصوبها.

__________________

(1) القاموس : 4 / 282‌

الصفحة 283 من 454