722 علي بن الحسن ، قال : حدثني محمد بن الوليد ، قال : رآني صاحب المقبرة وأنا عند القبر بعد ذلك ، فقال لي : من هذا الرجل صاحب القبر؟ فان أبا الحسن علي بن موسى عليهما السّلام أوصاني به ، وأمرني أن أرش قبره أربعين شهرا : أو أربعين يوما في كل يوم ، قال أبو الحسن : الشك مني.
قال ، وقال لي صاحب المقبرة : أن السرير عندي يعني سرير النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم ، فاذا مات رجل من بني هاشم صر السرير ، فأقول أيهم مات حتى أعلم بالغداة ، فصر السرير في الليلة التي مات فيها هذا الرجل ، فقلت : لا أعرف أحدا منهم مريضا فمن الذي مات ، فلما كان من الغد جاءوا فأخذوا مني السرير ، وقالوا : مولى لأبي عبد الله عليه السّلام كان يسكن العراق.
وقال علي بن الحسن : كانت أمه أخت معاوية بن عمار وكانت تدخل على أبي عبد الله عليه السّلام ، وامرأته كانت مضرية وكانت تدخل أبي عبد الله عليه السّلام.
723 علي بن الحسن ، قال : حدثني محمد بن الوليد ، عن صفوان بن يحيى ، قال ، قلت لأبي الحسن الرضا عليه السّلام : جعلت فداك سرني ما فعلت بيونس قال ، فقال لي : أليس مما صنع الله ليونس ان نقله من العراق الى جوار نبيه صلّى الله عليه وآله وسلّم.
724 علي بن محمد ، قال : حدثني محمد بن أحمد ، عن محمد بن عبد الحميد ، عن يونس بن يعقوب ، قال ، قال لي يونس : ذكر لي أبو عبد الله عليه السّلام أو أبو الحسن شيئا استربه ، قال ، فقال لي : لا والله ما أنت عندنا متهم ، انما أنت رجل منا أهل البيت ، فجعلك الله مع رسوله وأهل بيته ، والله فاعل ذلك إن شاء الله.
___________________________
قوله : استر به
استر به بفتح الهمزة للمتكلم من المضارع واهمال السين وضم الراء المشددة افتعالا من السرور ، واستررت به بضم التاء على صيغة المتكلم من الفعل الماضي.
وربما يضبط « استر به » أو « استريته » أي اختاره واخترته من الاستراء بمعنى الاختيار والاصطفاء.




