من سجوده حتى سمعنا الصائحة ، فقالوا : مات داود بن علي فقال أبو عبد الله عليه السّلام اني دعوت الله عليه بدعوة بعث الله اليه ملكا ، فضرب رأسه بمرزبة انشقت منها مثانته.
709 ابراهيم بن محمد بن العباس الختلي ، قال : حدثني أحمد بن ادريس القمي المعلم ، قال : حدثني محمد بن أحمد بن يحيى ، عن محمد بن الحسين عن موسى بن سعدان ، عن عبد الله بن القاسم ، عن حفص الابيض التمار ، قال دخلت على أبي عبد الله عليه السّلام ايام طلب المعلى بن خنيس رحمه الله ، فقال لي يا حفص اني أمرت المعلى فخالفني فابتلي بالحديد.
___________________________
قوله عليه السّلام : فضرب الله رأسه بمرزبة
المرزبة بالراء بعد الميم ثم الزاي قبل الباء الموحدة على اسم الآلة بالتخفيف وقيل : بالتشديد.
قال ابن الاثير في النهاية : في حديث أبي جهل : فاذا رجل أسود يضربه بمرزبة فيغيب في الارض ، المرزبة بالتخفيف المطرقة الكبيرة التي تكون للحداد ، وفي حديث الملك : وبيده مرزبة ، وتقال لها الارزبة أيضا بالهمزة والتشديد (1).
وفي المغرب المرزبة الميتدة ، وعن الكسائي تشديد الباء.
وفي القاموس : الارزبة والمرزبة مشددتان ، أو الاولى فقط عصية من حديد (2)
قوله : عن حفص الابيض
حفص الابيض التمار الكوفي معروف في كتب الرجال. ذكره الشيخ في أصحاب أبي عبد الله عليه السّلام (3) ، وفي الاخبار من طريق أبي جعفر الكليني ومن طريق أبي عمرو الكشي ما يعلم منه شدة اختصاصه به عليه السّلام.
__________________
(1) نهاية ابن الاثير : 2 / 219
(2) القاموس : 1 / 73
(3) رجال الشيخ : 176




