فازددت والله شكا ، ثم قال يا داود بن أبي خالد : أما والله لو لا أن موسى قال للعالم ستجدني ان شاء الله صابرا ما سأله عن شيء ، وكذلك أبو جعفر عليه السّلام لو لا أن قال إن شاء الله لكان كما قال ، قال : فقطعت عليه.
في مفضل بن مزيد أخي شعيب الكاتب
701 محمد بن مسعود ، قال : حدثني أحمد بن منصور ، عن أحمد بن الفضل ، عن محمد بن زياد ، عن المفضل بن مزيد أخي شعيب الكاتب ، قال ، قال أبو عبد الله عليه السّلام : انظر ما اصبت فعد به على اخوانك ، فان الله عز وجل يقول ( إِنَّ الْحَسَناتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئاتِ ) (1) قال مفضل : كنت خليفة أخي على الديوان ، قال ، وقد قلت : وقد ترى مكاني من هؤلاء القوم فما ترى ، قال : لو لم تكن كنت.
702 محمد بن مسعود ، قال : حدثني جعفر بن أحمد ، قال : حدثني العمركي عن محمد بن علي وغيره عن ابن أبي عمير ، عن مفضل بن مزيد أخي شعيب الكاتب قال : دخل علي أبو عبد الله عليه السّلام وقد امرت أن اخرج لبني هاشم جوائز ، فلم أعلم
___________________________
قول موسى على نبينا وعليه السلام ( سَتَجِدُنِي إِنْ شاءَ اللهُ صابِراً ) (2) فليفقه.
في مفضل بن مزيد
قوله عليه السّلام : فعد به
من العائدة وهي العارفة والمعروف لا من العود.
قوله عليه السّلام : لو لم تكن كنت
أي لو لم تكن في مكانك الذي أنت فيه من هؤلاء ، ولا ناظرا في ديوانهم ، لكنت من السعداء الاخيار ، وكما يرتضيه الاولياء الابرار ، فلا نقيصة فيك الا من جهة هذه المنقصة.
__________________
(1) سورة هود : 114
(2) سورة الكهف : 69




