ثم حدثه مليا فلما خرج ، قيل لأبي عبد الله عليه السّلام : من هذا؟ قال : هذا نجيب قوم نجباء ما نصب لهم جبار الا قصمه الله.
قال حسين : عرضت هذين الحديثين على أحمد بن حمزة ، فقال أعرفهما ولا أحفظ من رواهما لي.
610 حدثني حمدويه بن نصير ، قال : حدثنا محمد بن الحسين بن أبي الخطاب ، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر ، عن يونس بن يعقوب.
قال : وحدثني محمد بن عيسى بن عبيد الله عن يونس بن يعقوب ، قال : دخل عيسى بن عبد الله القمي على أبي عبد الله عليه السّلام ، فأوصاه بأشياء ثم ودعه وخرج عنه ، فقال لخادمه : أدعه ، فانصرف اليه فخرج اليه فأوصاه بأشياء ، ثم ودعه وخرج عنه ، فقال لخادمه : أدعه ، فانصرف اليه فأوصاه بأشياء.
ثم قال له : يا عيسى بن عبد الله ان الله عز وجل يقول ( وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاةِ ) (1) وأنك منا أهل البيت ، فاذا كانت الشمس من هاهنا مقدارها من هاهنا من العصر ، فصل ست ركعات ، قال : ثم ودعه وقبل ما بين عيني عيسى فانصرف.
قال يونس بن يعقوب : فما تركت الست ركعات منذ سمعت أبا عبد الله عليه السّلام يقول ذلك لعيسى بن عبد الله.
ما روى في يزيد بن خليفة الحارثى
611 حمدويه بن نصير ، قال : حدثني محمد بن عيسى.
___________________________
قوله : حدثنى حمدويه
هذا الحديث صحيح الطريق على الأصحّ في يونس بن يعقوب عالى الاسناد بالمعنيين المصطلح عليهما ، وهو من ثلاثيات حمدويه عن أبي عبد الله عليه السّلام ، ومن رباعيات أبي عمرو الكشى رحمه الله.
__________________
(1) سورة طه : 132




