بيمنك وبركتك الجنة ، فقال أبو عبد الله عليه السّلام فعل الله ذلك بك وباخوانك من جميع المؤمنين.
فقال أبو عبد الله عليه السّلام لداود بن زربي : حدث داود الرقي بما مر عليكم حتى تسكن روعته ، قال ، فحدثه بالامر كله ، قال ، فقال أبو عبد الله عليه السّلام : لهذا أفتيته لأنه كان أشرف على القتل من يد هذا العدو.
ثم قال : يا داود بن زربي توضأ مثنى مثنى ولا تزيدن عليه ، وانك ان زدت عليه فلا صلاة لك.
565 حمدويه ، قال : حدثنا الحسن بن موسى ، قال : حدثني أحمد بن محمد ، عن بعض أصحابه ، عن علي بن عقبة ، أو غيره ، عن الضحاك بن الاشعث قال : أخبرني داود بن زربي ، قال ، حملت الى أبي الحسن موسى عليه السّلام مالا ، فأخذ بعضه وترك بعضه ، فقلت : لم لا تأخذ الباقي؟ قال : ان صاحب هذا الامر يطلبه منك ، فلما مضى : بعث إلي أبو الحسن الرضا عليه السّلام فأخذه مني.
ما روى في ضريس بن عبد الملك بن أعين الشيبانى
566 حمدويه ، قال ، سمعت أشياخي يقولون : ضريس انما سمي الكناسي لان تجارته بالكناسة ، وكانت تحته بنت حمران ، وهو خير فاضل ثقة.
في على بن حزور الكناسى
567 قال محمد بن مسعود : سألت علي بن الحسن بن فضال ، عن علي ابن حزور قال : كان يقول بمحمد بن الحنفية الا أنه كان من رواة الناس.
ما روى في حيان السراج واحتجاج أبى عبد الله (ع)
عليه في محمد بن الحنيفة
568 حمدويه ، قال : حدثنا الحسن بن موسى ، قال : حدثني محمد بن أصبغ ، عن مروان بن مسلم ، عن بريد العجلي ، قال ، دخلت على أبي عبد الله عليه السّلام




