فقال الشامي : كأنك أردت أن تخبرني أن في شيعتك مثل هؤلاء الرجال؟ قال : هو ذاك ، ثم قال : يا أخا أهل الشام أما حمران : فحزقك فحرت له فغلبك بلسانه
___________________________
فالمعنى : فانتظر أبا عبد الله عليه السّلام وترصده وترقبه ما يقول.
واما بالتاء المثناة من فوق والغين المعجمة ، أي فأراد الشامي أن يضحك من التعجب فضبط نفسه وأخفى ضحكه ، فغلبه الضحك فضحك أبو عبد الله عليه السّلام.
قال في القاموس : تغت الجارية الضحك اذا أرادت أن تخفيه ويغالبها والتغا ك « الى » الضحك العالي (1).
قوله (ع) : أما حمران فحزقك فحرت له
اما بالحاء المهملة والقاف من حاشيتي الزاء ، أي شدك بحبل الجدل في المناظرة وضغتك وقطعك وضيق عليك المخرج.
قال في الصحاح : حزقته بالحبل أحزقه حزقا شددته ، والحازق الذي ضاق عليه خفه (2).
وفي القاموس : حزق الرجل عصبه والشيء عصره وضغطه وشده ، والحازق من ضاق عليه خفه فحزق رجله أي ضغطها فاعل بمعنى مفعول (3).
واما باعجام الخاء قبل الراء والقاف بعدها من الخرق بالتحريك يعني بهتك وأعجزك.
في القاموس : الخرق محركة الدهش من خوف أو حياء ، أو أن يبهت فاتحا عينيه ينظر ، وأن يفرق الغزال فيعجز عن النهوض ، والطائر فلا يقدر على الطيران (4).
__________________
(1) القاموس : 4 / 306
(2) الصحاح : 4 / 1459
(3) القاموس : 2 / 221
(4) القاموس : 3 / 226




