مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

اخْتِيَارُ مَعْرِفَةِ الرِّجَالِ (مَعَ تَعْلِيقَاتِ مِيرْدَامَادْ) - الْجُزْءُ 2 - مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الطُّوسِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 142 من 454

فقال الشامي : كأنك أردت أن تخبرني أن في شيعتك مثل هؤلاء الرجال؟ قال : هو ذاك ، ثم قال : يا أخا أهل الشام أما حمران : فحزقك فحرت له فغلبك بلسانه‌

___________________________

فالمعنى : فانتظر أبا عبد الله عليه السّلام وترصده وترقبه ما يقول.

واما بالتاء المثناة من فوق والغين المعجمة ، أي فأراد الشامي أن يضحك من التعجب فضبط نفسه وأخفى ضحكه ، فغلبه الضحك فضحك أبو عبد الله عليه السّلام.

قال في القاموس : تغت الجارية الضحك اذا أرادت أن تخفيه ويغالبها والتغا ك‍ « الى » الضحك العالي (1).

قوله (ع) : أما حمران فحزقك فحرت له‌

اما بالحاء المهملة والقاف من حاشيتي الزاء ، أي شدك بحبل الجدل في المناظرة وضغتك وقطعك وضيق عليك المخرج.

قال في الصحاح : حزقته بالحبل أحزقه حزقا شددته ، والحازق الذي ضاق عليه خفه (2).

وفي القاموس : حزق الرجل عصبه والشي‌ء عصره وضغطه وشده ، والحازق من ضاق عليه خفه فحزق رجله أي ضغطها فاعل بمعنى مفعول (3).

واما باعجام الخاء قبل الراء والقاف بعدها من الخرق بالتحريك يعني بهتك وأعجزك.

في القاموس : الخرق محركة الدهش من خوف أو حياء ، أو أن يبهت فاتحا عينيه ينظر ، وأن يفرق الغزال فيعجز عن النهوض ، والطائر فلا يقدر على الطيران (4).

__________________

(1) القاموس : 4 / 306‌

(2) الصحاح : 4 / 1459‌

(3) القاموس : 2 / 221‌

(4) القاموس : 3 / 226‌

الصفحة 142 من 454