مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

اخْتِيَارُ مَعْرِفَةِ الرِّجَالِ (مَعَ تَعْلِيقَاتِ مِيرْدَامَادْ) - الْجُزْءُ 2 - مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الطُّوسِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 116 من 454

فكان ميل هارون الى هشام أحد ما غير قلب يحيى على هشام‌

___________________________

أما « أذاته » بفتح الهمزة قبل الذال المعجمة وتثنية التاء من فوق بعد الالف على المصدر أو على الاسم كالانائة ، يقال : اذاه يؤذيه أذى وأذاة وأذية.

قال في القاموس : ولا تقل ايذاء (1).

وأما أذائه بالهمزة مكان التاء والمد أولا وأخيرا على افعال في جمع أذى بالفتح ، كما الامعاء في جمع معى ، والاناء في جمع أنى ، بالفتح عند الاخفش.

قال في المغرب : الاذى ما يؤذيك وأصله المصدر ، وقوله تعالى ( عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذىً ) (2) أي هو شي‌ء يستقذر (3) ، كأنه يؤذي من يقربه نفرة وكراهة ، والتأذي أن يؤثر فيه الاذى (4).

وفي الصحاح : وآناء الليل ساعاته ، قال الاخفش : واحدها انى مثال معى قال : وقال بعضهم : واحدها اني وانو ، يقال : مضى انيان من الليل وانوان (5).

وفي القاموس : المعى بالفتح وكالي من أعناج البطن ، وقد يؤنث ، جمع أمعاء. (6).

قوله : وكان ميل هارون الى هشام‌

يعني أن ميل هارون الى هشام وانعطاف قلبه اليه أحد الامور التي غيرت قلب يحيى على هشام ، حسدا عليه مخافة أن يستعمله هارون في الوزارة وتعدية « غيرت » ب « على » لتضمين معنى الحقد والضغن اياه.

__________________

(1) القاموس : 4 / 298‌

(2) سورة البقرة : 222‌

(3) في المصدر : مستقذر‌

(4) المغرب : 1 / 12‌

(5) الصحاح : 6 / 2273‌

(6) القاموس : 4 / 391.

الصفحة 116 من 454