فكان ميل هارون الى هشام أحد ما غير قلب يحيى على هشام
___________________________
أما « أذاته » بفتح الهمزة قبل الذال المعجمة وتثنية التاء من فوق بعد الالف على المصدر أو على الاسم كالانائة ، يقال : اذاه يؤذيه أذى وأذاة وأذية.
قال في القاموس : ولا تقل ايذاء (1).
وأما أذائه بالهمزة مكان التاء والمد أولا وأخيرا على افعال في جمع أذى بالفتح ، كما الامعاء في جمع معى ، والاناء في جمع أنى ، بالفتح عند الاخفش.
قال في المغرب : الاذى ما يؤذيك وأصله المصدر ، وقوله تعالى ( عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذىً ) (2) أي هو شيء يستقذر (3) ، كأنه يؤذي من يقربه نفرة وكراهة ، والتأذي أن يؤثر فيه الاذى (4).
وفي الصحاح : وآناء الليل ساعاته ، قال الاخفش : واحدها انى مثال معى قال : وقال بعضهم : واحدها اني وانو ، يقال : مضى انيان من الليل وانوان (5).
وفي القاموس : المعى بالفتح وكالي من أعناج البطن ، وقد يؤنث ، جمع أمعاء. (6).
قوله : وكان ميل هارون الى هشام
يعني أن ميل هارون الى هشام وانعطاف قلبه اليه أحد الامور التي غيرت قلب يحيى على هشام ، حسدا عليه مخافة أن يستعمله هارون في الوزارة وتعدية « غيرت » ب « على » لتضمين معنى الحقد والضغن اياه.
__________________
(1) القاموس : 4 / 298
(2) سورة البقرة : 222
(3) في المصدر : مستقذر
(4) المغرب : 1 / 12
(5) الصحاح : 6 / 2273
(6) القاموس : 4 / 391.




