مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

اخْتِيَارُ مَعْرِفَةِ الرِّجَالِ (مَعَ تَعْلِيقَاتِ مِيرْدَامَادْ) - الْجُزْءُ 1 - مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الطُّوسِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 97 من 413

وأحدثك يا حذيفة أن ابنك مقتول ، فان عليا أمير المؤمنين عليه السّلام فمن كان مؤمنا دخل في ولايته فيفتتح على أمر يمشي على مثله ، لا يدخل فيها الا مؤمن ولا يخرج منها الا كافر.

أبو ذر‌

48 أبو الحسن محمد بن سعد بن مزيد ، ومحمد بن أبي عوف ، قالا حدثنا محمد بن أحمد بن حماد أبو علي المحمودي المروزي ، رفعه ، قال ، أبو ذر الذي قال رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم : ما أظلت الخضراء ولا أقلت الغبراء على ذي لهجة أصدق من أبي ذر ، يعيش وحده ويموت وحده ويبعث وحده ويدخل الجنة وحده ، وهو الهاتف بفضائل‌

___________________________

كذا ينهاه عنه نهيا ، أي ردعه ومنعه وصرفه وزجره.

وعلى نسخة « فتنة » بالفاء والمثناة من فوق بضم ياء المضارعة وكسر الهاء قبل الياء الساكنة ، من الانهاء بمعنى الاعلام والانباء والابلاغ والاخبار ، يقال : أنهيت اليه كذا ، أي أعلمته وأنبأته به وأبلغت اليه خبره ، وعدم انهائها اما لمباغتها ، واما لكونها بصعوبة داهيتها خارجة عن الحد ووراء النهاية.

قوله رضى الله تعالى عنه : فيفتتح على أمر يمشى على مثله‌

من الافتتاح والاستمرار ، أي برسوخ قدمه في الايمان والاستيقان يفتتح من الولاية على أمر يستمر عليه ويستقيم فيه ويستديم ثباته.

وفي نسخة « فيصبح على أمر يمسى على مثله » من الاصباح على أمر والامساء عليه.

في أبى ذر رضى الله تعالى عنه‌

قوله عليه السّلام : يعيش وحده ويبعث وحده ويدخل الجنة وحده

أي بصدق التوكل في المقامات ، ونصوح الاخلاص في الحالات ، كلها يستغني بالله عمن عداه ، وبفضله عن افضال غيره ، وبرحمته عن رحمة من سواه ،

الصفحة 97 من 413