مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

اخْتِيَارُ مَعْرِفَةِ الرِّجَالِ (مَعَ تَعْلِيقَاتِ مِيرْدَامَادْ) - الْجُزْءُ 1 - مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الطُّوسِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 59 من 413

ولا ودكها شي‌ء ، فعجب من ذلك أبو ذر عجبا شديدا ، وأخذ سلمان القدر فوضعها على وجهها حالها الاول على النار ثانية ، وأقبلا يتحدثان ، فبيناهما يتحدثان اذ انكبت القدر على وجهها ، فلم يسقط منها شي‌ء من مرقها ولا ودكها ، قال : فخرج أبو ذر وهو مذعور من عند سلمان ، فبينا هو متفكر اذ لقى أمير المؤمنين عليه السّلام قال له : يا أبا ذر ما الذي أخرجك من عند سلمان وما الذي ذعرك؟ فقال له أبو ذر : يا أمير المؤمنين رأيت سلمان صنع كذا وكذا فعجبت من ذلك. فقال أمير المؤمنين عليه السّلام : يا أبا ذر ان سلمان لو حدثك بما يعلم لقلت رحم الله قاتل سلمان ، يا أبا ذر أن سلمان باب الله في الارض من عرفه كان مؤمنا ومن أنكره كان كافرا ، وان سلمان منا أهل البيت.

34 طاهر بن عيسى الوارق الكشي قال : حدثني أبو سعيد جعفر بن أحمد بن أيوب التاجر السمرقندي

___________________________

وكببت الاناء فانكب وكفأته فانكفأ وقلبته فانقلب كلها بمعنى واحد ،

والودك وسم اللحم وهو بالتحريك كالمرق.

قوله عليه السّلام : وما الذى ذعرك‌

باعجام الذال واهمال العين. وفي بعض النسخ « أذعرك » من باب الافعال ، وهما بمعنى يقال : ذعره يذعره ذعرا بالفتح فهو مذعور من باب منع خوفه ، وأذعره اذعارا فهو مذعر أيضا أخافه ، كما فزعه يفزعه فزعا وأفزعه يفزعه افزاعا ،

و « الذعر » بالضم الخوف ، والفعل منه ذعر يذعر فهو ذاعر من باب فرح يفرح ، والذعر بالتحريك الدهش والفعل منه أيضا من باب فرح.

قوله رحمه الله : أبو سعيد جعفر بن أحمد بن أيوب التاجر السمرقندى‌

في نسخ كتاب أبي العباس النجاشي التي وقعت إليّ جميعا « العاجز » أو « المعاجز » بالعين المهملة قبل الالف وبالجيم والزاء بعدها قال : جعفر بن أحمد بن أيوب السمرقندي أبو سعيد يقال له ابن العاجز كان صحيح الحديث والمذهب روى‌

الصفحة 59 من 413