297 محمد بن مسعود ، قال : حدثني جبريل بن أحمد ، قال : حدثني محمد بن عيسى ، عن يونس ، عن حماد الناب ، قال : جلس أبو بصير على باب أبي عبد الله عليه السّلام ليطلب الاذن ، فلم يؤذن له ، فقال : لو كان معنا طبق لإذن ، قال : فجاء كلب فشغر في وجه أبي بصير ، قال : أف أف ما هذا؟ قال جليسه : هذا كلب شغر في وجهك.
___________________________
في علم الرجال ، وكفاه ما رواه الكشي عن حمدويه عن يعقوب بن يزيد عن ابن أبي عمير عن شعيب العقرقوفى قال قلت : لأبي عبد الله عليه السّلام ربما احتجنا أن نسأل عن الشيء فمن نسأل؟ قال : عليك بالاسدى يعني أبا بصير.
وروايات ضمان الصادق عليه السّلام له ، فلا تكونن من الممترين.
قوله : لو كان معنا طبق لإذن
في القاموس : الطبق محركة غطاء كل شيء والذي يؤكل عليه ، ومن الناس والجراد الكثير ، أو الجماعة كالطبق بالكسر ومنه ( لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً عَنْ طَبَقٍ ) (1).
وفي مفردات الراغب : ذلك اشارة الى أحوال الانسان من ترقيه في أحوال شتى. وقيل : لكل جماعة متطابقة في أمر طبق (2) ، وقيل : الناس طبقات (3).
وفي الصحاح : الطبق واحد الاطباق ، ويقال : أتانا طبق من الناس وطبق من الجراد ، أي جماعة وطبقات الناس منازلهم في مراتبهم (4).
وفي مجمل اللغة : الطبق الحال.
قال ابن الاثير : وقيل : الطبق المنزلة والطبقات المنازل والمراتب (5).
__________________
(1) القاموس : 3 / 255 والاية سورة الانشقاق : 19.
(2) وفي المصدر : لكل جماعة متطابقة هم في أم طبق.
(3) مفردات الراغب : 301
(4) الصحاح : 4 / 1512
(5) نهاية ابن الاثير : 3 / 114




