مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

اخْتِيَارُ مَعْرِفَةِ الرِّجَالِ (مَعَ تَعْلِيقَاتِ مِيرْدَامَادْ) - الْجُزْءُ 1 - مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الطُّوسِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 367 من 413

قال قلت : بم كان رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم يضرب في الخمر؟ قال بالجريد والنعل ، فقلت لو أن رجلا أخذ اليوم شارب خمر وقدم الى الحاكم ما كان عليه؟ قال : يضربه بالسوط لان عمر ضرب بالسوط ، قال ، فقال عبد الله بن محمد : يا سبحان الله يضرب رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم بالجريد ويضرب عمر بالسوط ، فيترك ما فعل رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم ويأخذ ما فعل عمر.

250 حدثني حمدويه قال : حدثني أيوب ، عن حنان بن سدير قال : كتب معي رجل أن أسأل أبا عبد الله عليه السّلام عما قالت اليهود والنصارى والمجوس والذين أشركوا : هو مما شاء أن يقولوا؟ قال : قال لي ان ذا من مسائل آل أعين ليس من دينى ولا دين آبائي ، قال ، قلت ما معي مسألة غير هذه.

___________________________

قال الذهبي في ميزان الاعتدال وقد احتج به أصحاب الكتب كلها وقد قال سور بن عبد الله القاضي : ما رأيت أحدا أعلم من ربيعة الرأي قيل له ولا الحسن ولا ابن سيرين وقال : ولا الحسن ولا ابن سيرين.

وأما ربيعة بن محمد أبو قضاعة الطائي فقد قال في ميزان الاعتدال : انه الذي روى عن ذي النون ، عن ملك بن غسان ، عن ثابت ، عن أنس انقض كوكب وقال رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم : انظروا فمن انقض في داره فهو الخليفة بعدي ، فنظرنا فاذا هو في منزل علي بن ابي طالب عليه السّلام فقال جماعة : قد غوى محمد في حب علي فنزلت ( وَالنَّجْمِ إِذا هَوى ما ضَلَّ صاحِبُكُمْ وَما غَوى ) (1).

وربيعة بن ناجذ في ميزان الاعتدال : أنه روى علي أخي ووراثي ، ورواه عنه أبو صادق.

قوله : مما شاء أن يقولوا‌

في حيز الانكار يعني ما قالت اليهود والنصارى والمجوس والذين أشركوا كيف يسوغ أن يكون مما شاء الله أن يقولوا ، ولو لم يكن القول بالاستطاعة هو‌

__________________

(1) وقد رواه المغازلى في المناقب : 310 والبحار : 35 / 283 والعمدة : 38 والطرائف : 22.

الصفحة 367 من 413