مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

اخْتِيَارُ مَعْرِفَةِ الرِّجَالِ (مَعَ تَعْلِيقَاتِ مِيرْدَامَادْ) - الْجُزْءُ 1 - مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الطُّوسِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 291 من 413

أنك تقطع يدي ورجلي ولساني ، قال : اذا والله نكذبه اقطعوا يده ورجله وأخرجوه.

فلما حمل الى أهله أقبل يحدث الناس بالعظايم ، وهو يقول : ايها الناس سلوني فان للقوم عندي طلبة لم يقضوها ، فدخل رجل على ابن زياد فقال له : ما صنعت قطعت يده ورجله وهو يحدث الناس بالعظايم؟ قال : ردوه وقد انتهى الى بابه ، فردوه فأمر بقطع يديه ورجليه ولسانه وأمر بصلبه.

حبيب بن مظاهر‌

133 جبريل بن أحمد ، قال : حدثني محمد بن عبد الله بن مهران ، قال : حدثني أحمد بن النصر ، عن عبد الله بن يزيد الاسدي ، عن فضيل بن الزبير ، قال : مر ميثم التمار على فرس له فاستقبل حبيب بن مظاهر الاسدي عند مجلس بني أسد ، فتحدثا حتى اختلف أعناق فرسيهما.

ثم قال حبيب : لكأني بشيخ أصلع ضخم البطن يبيع البطيخ عند دار الزرق ، قد صلب في حب أهل بيت نبيه عليه السّلام ، ويبقر بطنه على الخشب.

فقال ميثم : واني لا عرف رجلا أحمر له ضفيرتان يخرج لينصر ابن بنت نبيه فيقتل ويجال برأسه بالكوفة.

ثم افترقا ، فقال أهل المجلس : ما رأينا أحدا أكذب من هذين ، قال : فلم يفترق أهل المجلس حتى أقبل رشيد الهجري ، فطلبهما فسأل أهل المجلس عنهما؟ فقالوا : افترقا وسمعناهما يقولان كذا وكذا.

فقال رشيد : رحم الله ميثما نسي : ويزاد في عطاء الذي يجي‌ء بالرأس مائة درهم ، ثم أدبر ، فقال القوم : هذا والله أكذبهم.

فقال القوم : والله ما ذهبت الايام والليالي حتى رأيناه مصلوبا على باب دار عمرو بن حريث ، وجي‌ء برأس حبيب بن مظاهر قد قتل مع الحسين عليه السّلام ورأينا كل ما قالوا.

الصفحة 291 من 413