103 جعفر بن معروف ، قال حدثنا يعقوب بن يزيد الانباري ، عن حماد ابن عيسى ، عن ابراهيم بن عمر اليماني ، عن الفضيل بن يسار ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : أتى رجل أبي عليه السّلام فقال : ان فلانا يعني عبد الله بن العباس يزعم أنه يعلم كل آية نزلت في القرآن في أي يوم نزلت وفيم نزلت.
ان يأخذ الله من عيني نورهما | ففي لساني وقلبي منهما نور | |
قلبي ذكي وعقلي غير مدخل | وفي فمي صارم كالسيف مأثور |
وقد كان النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم دعا له حين وضع له الماء الطهور في بيت خالته ميمونة زوج النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم ، فقال : اللهم فقه في الدين وعلمه التأويل (1).
قوله رحمه الله تعالى : جعفر بن معروف ، عن يعقوب بن يزيد الانبارى ، عن حماد بن عيسى ، عن ابراهيم بن عمر اليمانى
قال السيد جمال الدين أحمد بن طاوس : في الطريق ضعف من جهة ابراهيم ابن عمر اليماني ، فان ابن الغضائري قال : انه ضعيف.
وبعض شهداء المتأخرين قد تبعه على ذلك ، واستضعف كثيرا من الاخبار ، وكثيرا بأسانيد المتفق على صحتها عند أفاخم الاصحاب ، لكون ابراهيم بن اليماني في الطريق.
ونحن نقول : ابراهيم بن عمر اليمانى قد وثقه وشيخه النجاشي على البت ، ثم نقل اتفاق ابن نوح وغيره على ذلك.
قال : ابراهيم بن عمر اليماني الصنعاني شيخ من أصحابنا ثقة روى عن أبي جعفر وأبي عبد الله عليهما السّلام ، ذكر ذلك أبو العباس وغيره له كتاب يرويه عنه حماد بن عيسى وغيره (2).
والشيخ في كتاب الرجال في أصحاب أبي جعفر الباقر عليه السّلام قال : ابراهيم بن
__________________
(1) مروج الذهب : 3 / 101.
(2) رجال النجاشى : 16




