مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

اخْتِيَارُ مَعْرِفَةِ الرِّجَالِ (مَعَ تَعْلِيقَاتِ مِيرْدَامَادْ) - الْجُزْءُ 1 - مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الطُّوسِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 271 من 413

___________________________

محصورون فيه : وقيل : ولد قبل الهجرة بسنتين.

كان حبر هذه الامة وعالمها ، دعا له النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم بالحكمة والفقه والتأويل ورأى جبرئيل عليه السّلام مرتين ، قال مسروق : كنت اذا رأيت عبد الله بن عباس قلت : أجمل الناس ، فاذا تكلم قلت : أفصح الناس ، فاذا تحدث قلت : أعلم الناس ، وكان عمر ابن الخطاب يقربه ويدنيه ويشاوره مع جلة الصحابة ، وكف بصره في آخر عمره.

ومات بالطائف سنة ثمان وستين في أيام ابن الزبير ، وهو ابن سبعين سنة ، أو احدى وسبعين ، وصلى عليه محمد بن الحنفية ، روى عنه خلق كثير من الصحابة والتابعين.

وكان أبيض طويلا مشربا صفرة جسيما وسيما صبيح الوجه ، له وقرة ، يخضب بالحناء ، وكان قدم مصر وغزى إفريقية مع عبد الله بن سعد بن أبي سرح في سنة سبع وعشرين.

« لبابة » بضم اللام وتخفيف الباء الموحدة الاولى.

وفي مختصر الذهبي : انه كان يقال له ترجمان القرآن ، عنه سعيد بن جبير ومجاهد.

وقال المسعودي في مروج الذهب : وفي سلطنة عبد الملك مات عبد الله بن العباس بن عبد المطلب في سنة ثماني وستين ، وقيل : في سنة تسع وستين بالطائف وأمه لبابة بنت الحارث بن حزن من ولد عامر بن صعصعة ، وله احدى وسبعون سنة.

وقد قيل : انه ولد قبل الهجرة بثلاث سنين ، وقد ذكر عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس أنه قال : قبض رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم وأنا ابن عشر سنين وصلى عليه محمد ابن الحنفية ، وقد كان ذهب بصره لبكائه على علي والحسن والحسين ، وكانت له وفرة طويلة يخضب شيبه بالحناء ، وهو الذي يقول :

الصفحة 271 من 413