وعثمان بن حنيف
___________________________
وفي جامع الاصول وغيره : البراء بن مالك بن النضر بن ضمضم أخو أنس لأبيه وأمه ، وشهد أحدا وما بعدها مع النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم وكان شجاعا ، روى أنس بن مالك عن النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم أنه قال : رب ذي طمرين لا يؤبه له لو أقسم على الله لا بره ، منهم البراء بن مالك (1). فلما كان يوم تستر انكشف الناس فقالوا : يا براء اقسم على ربك فقال : اقسم عليك أي رب لما منحتنا اكتافهم والحقتني بنبيك فاستشهد.
قوله رحمه الله تعالى : وعثمان بن حنيف
هو أخو سهل بن حنيف ، عثمان بن حنيف بن واهب أبو عبد الله الانصاري ذكره الشيخ رحمه الله في كتاب الرجال في أصحاب أمير المؤمنين عليه السّلام قال : عثمان ابن حنيف الانصاري عربي (2).
وذكر المسعودي في مروج الذهب مسير عثمان بن حنيف الانصاري الى البصرة على خراجها من قبل علي عليه السّلام قال : وسار القوم نحو البصرة في ست مائة راكب ، فانتهوا في الليل الى ماء لبني كلاب يعرف بالحوأب عليه أناس من بني كلاب ، فعوت كلابهم على الركب ، فقالت عائشة : ما اسم هذا الموضع؟ فقال لها السائق لجملها : الحوأب فاسترجعت وذكرت ما قيل لها في ذلك وقالت : ردوني الى حرم رسول الله لا حاجة لي في المسير.
فقال الزبير : بالله ما هذا الحوأب ولقد غلط فيما أخبرك به ، وكان طلحة في ساقة الناس فلحقها فاقسم أن ذلك ليس بالحوأب ، وشهد معهما خمسون ممن كان معهم فكان ذلك أول شهادة زور أقيمت في الإسلام ، فأتوا البصرة فخرج اليهم عثمان ابن حنيف فما نعم وجرى بينهم قتال الى آخر ما ذكره (3).
__________________
(1) جامع الاصول : 10 / 61
(2) رجال الشيخ : 47
(3) مروج الذهب : 2 / 357 358




