___________________________
وقال : صقبت داره صقبا دنت : وفي الحديث. المرء أحق بصقبه وأصقب الله داره أدناها ، وأصقبت داره بمعنى صقبت ، وداره صقب مني وداره أصقب من داره ، وأتي علي رضي الله عنه بقتيل وجد بين قريتين فحمله على أصقب القريتين اليه ، وصاقبه صقابا قاربه وواجهه (1).
وفي القاموس : سعف بحاجته كمنع وأسعف قضاها له وأسعف دنا وله الصيد أمكنه وباهله ألم ، والتسعيف تخليط المسك ونحوه بأفاويه الطيب وساعفه ساعده أو وأتاه في مصافاة ومعاونة ، ومكان مساعف قريب (2).
و « الطرقات » بضمتين جمع الجمع للطريق والجمع الاطرقة والطرق.
و « النهروانات » هي مواضع وقرى قريبة من بلدة نهروان.
قال في القاموس : والنهروان بفتح النون وتثليث الراء وبضمهما ثلاث قرى أعلا وأوسط وأسفل هي بين واسط وبغداد (3).
وفي الصحاح : ونهروان بفتح النون والراء بلد ، والمنهرة فضاء يكون بين أفنية القوم يلقون فيها كناستهم (4).
وفي كتاب المساحة والبلدان للفاضل البيرجندي : نهروان بفتح النون سكون الهاء وضم الراء وو او بعدها ألف ونون بلد قديم قريب بغداد منه الى دجلة أربعة فراسخ.
وقال في المغرب : في الحديث « تقاتل الناكثين والقاسطين والمارقين » هم الذين نكثوا البيعة أي نقضوها واستزلوا عائشة وساروا بها الى البصرة على جمل اسمه عسكر ، ولهذا سميت الوقعة يوم الجمل ، والقاسطون معاوية وأشياعه لا نهم قسطوا
__________________
(1) أساس البلاغة : 358
(2) القاموس : 3 / 152
(3) القاموس : 2 / 150
(4) الصحاح : 2 / 840




