مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

اخْتِيَارُ مَعْرِفَةِ الرِّجَالِ (مَعَ تَعْلِيقَاتِ مِيرْدَامَادْ) - الْجُزْءُ 1 - مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الطُّوسِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 172 من 413

والمارقين والناكثين ، فقد قاتلت الناكثين وقاتلت القاسطين ، وأنا نقاتل إن شاء الله بالمسعفات بالطرقات بالنهروانات ،

___________________________

وفي طبقته محمد بن سليمان بن أبي جثمة.

ذكره الذهبي أيضا وقال : عن أبيه وعمه سهل ، وعنه ابن اسحاق وغيره وثق.

وفي بعض النسخ عن محمد بن سلمة ، وليس بصحيح لبعد طبقته عن أبي صادق ، فانه لو كان لكان محمد بن سلمة الحراني لكونه أقرب من غيره ، وهو أيضا بعيد الطبقة منه.

قال الذهبي : في معناه سمع ابن عجلان وابن اسحاق ، وعنه أحمد قال ابن سعد : ثقة عالم له فضل ورواية وفتوى مات 192.

قوله رضى الله تعالى عنه : وانا نقاتل إن شاء الله بالمسعفات بالطرقات بالنهروانات‌

باء بالمسعفات ظرفية بمعنى في ، أي في أراضي القرى المسعفات ، وهي في أكثر النسخ بالميم المضمومة ثم السين المهملة الساكنة قبل العين المهملة المكسورة ثم الفاء ، على اسم الفاعل من باب الافعال الغير المتعدي في معنى الاصل المجرد ، أي المصقبات الدانيات من الطرقات ، على استعمال الباء في معنى « من » الاتصالية أو الابتدائية أو التبعيضية ، كما في التنزيل الكريم ، عينا يشرب بها عباد الله » (1) ( وَامْسَحُوا بِرُؤُسِكُمْ ) (2). ‌

قال في أساس البلاغة : أسعفته بحاجته قضيتها له وأسعفت الحاجة حانت وأسعفت الدار بفلان أصقبت وهو يساعدني على ذلك ويسافعني به ، وفلان قد ساعده جده وساعفته الدنيا وتقول : الدنيا لك شاعفة الا انها غير مساعفة (3).

__________________

(1) سورة الانسان : 6‌

(2) سورة المائدة : 6‌

(3) أساس البلاغة : 297‌

الصفحة 172 من 413