مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

اخْتِيَارُ مَعْرِفَةِ الرِّجَالِ (مَعَ تَعْلِيقَاتِ مِيرْدَامَادْ) - الْجُزْءُ 1 - مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الطُّوسِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 165 من 413

___________________________

عليه خمسا وعشرين تكبيرة.

وفي خبر عقبة أن الصادق عليه السّلام قال : أما بلغكم أن رجلا صلى عليه علي عليه السّلام فكبّر عليه خمسا حتى صلى عليه خمس صلوات ، وقال : انه بدري عقبي أحدي من النقباء الاثنى عشر ، وله خمس مناقب فصلى عليه لكل منقبة صلاة.

وفي خبر أبي بصير عن أبي جعفر عليه السّلام قال : كبّر رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم على حمزة سبعين تكبيرة ، وكبر علي عليه السّلام عندكم على سهل بن حنيف خمسا وعشرين تكبيرة كلما أدركه الناس قالوا : يا أمير المؤمنين لم ندرك الصلاة على سهل ، فيضعه ويكبّر حتى انتهى الى قبره خمس مرات.

فتبيّن رجحان الصلاة بظهور الفتوى وكثرة الاخبار. وقال الفاضل : ان خيف على الميت كره تكرار الصلاة والا فلا (1) انتهى كلام الذكرى.

وما عدّه حسن الطريق عن الحلبي فهو صحيح الطريق عندي ، والفتوى عندي على استحباب التكرار لشرف الرجل ، أو تلا حق من لم يدرك الصلاة على الجنازة والجواز على كراهية عند فقد السبب والتحريم اذا خيف على الميت ظنا قويا يتأخم علما عاديا.

ومن طريق العامة : أن عليا عليه السّلام كرر الصلاة على سهل بن حنيف ستا (2).

قلت : كل منها بخمس تكبيرات فيكون على هذه الرواية قد كبّر عليه السّلام عليه ثلاثين تكبيرة ، وقوم من علماء العامة يحملونها على أربع وعشرين ، زعما منهم أن كلا منها كانت بأربع تكبيرات.

قال في الذكرى : تجب فيها خمس تكبيرات لخبر زيد بن أرقم أنه كبر على جنازة خمسا وقال : كان رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم يكبرها أوردها مسلم وأكثر المسانيد ، ولفظ كان يشعر بالدوام والاربع وان رويت فالاثبات مقدم على النفي ، وجاز أن يكون راوي‌

__________________

(1) الذكرى : 56‌

(2) راجع جامع الاصول وذيله : 7 / 143‌

الصفحة 165 من 413