قال ان سألوا من ذاك فزد.
___________________________
وفي الاساس : نال من عدوه ونيل فلان قتل (1).
وفي القاموس : ونال من عرضه سبه (2).
ومن هناك قال في الفائق في و ذ : بينا هو يخطب ذات يوم يعني عثمان فقام رجل فنال منه ، فوذأه ابن سلام فاتذأ فقال له رجل : لا يمنعك مكان ابن سلام أن تسب نعثلا فانه من شيعته ، وذاءه : زجره ، واتذأ مطاوعه. كان يشبه عثمان برجل من أهل مصر اسمه نعثل لطول لحيته. وقيل : من أهل اصبهان ، والنعثل الضبعان والشيخ الاحمق (3).
وفي المغرب : نعثل اسم رجل من مصر أو من اصبهان كان طويل اللحية فكان عثمان اذا نيل منه شبه بذلك الرجل لطول لحيته.
وقال ابن الاثير في النهاية : كان أعداء عثمان يسمونه نعثلا تشبيها برجل من مصر كان طويل اللحية اسمه نعثل ، وقيل : النعثل الشيخ الاحمق ، وذكر الضباع ، ومنه حديث عائشة اقتلوا نعثلا قتل الله نعثلا تعني عثمان ، وهذا كان منها لما غاضبته وذهبت الى مكة انتهى كلامه (4).
قوله صلّى الله عليه وآله وسلّم : ان سألوا من ذاك فزد
وفي نسخة من ذلك فزدهم. يعني لا عليك مما صدر منك من غير اختيارك من شيء أصلا ، فان لحمك ودمك مسوط بالايقان ، وصدرك وقلبك منشرح بالايمان ، فان عادوا الى تعذيبك وسألوك شيئا من ذاك وعذبوك في ذلك فزدهم منه ولا تبال ، فنكال ذلك ووباله عليهم لا عليك ، وانما أنت مفلح بايمانك منجح بايقانك ، فيا طوبى
__________________
(1) أساس البلاغة : 662
(2) القاموس : 4 / 62
(3) الفائق : 4 / 52
(4) نهاية ابن الاثير : 5 / 80




