59 محمد بن مسعود ، قال حدثني جعفر بن أحمد ، قال حدثنا حمدان بن سليمان النيسابوري والعمركي بن علي البوفكي النيسابوري ، عن محمد بن عيسى عن يونس بن عبد الرحمن ، عن عبد الله الحجال ، عن علي بن عقبة ، عن رجل ، عن أبي عبد الله عليه السّلام قال : كان رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم وعلي وعمار يعملون مسجدا فمرّ عثمان في بزّة له يخطر فقال له امير المؤمنين عليه السّلام : ارجزبه فقال عمار :
___________________________
فعيلا من الضوء ، واما على أنه فعيل من الوضاءة وهي الحسن والبهجة والبهاء والنضرة.
وفي النهاية الاثيرية : الوضاءة الحسن والبهجة ، يقال : وضأت فهي وضيئة ، وهي أوضأ منك ، أي أحسن (1).
وفي المغرب : الوضيء الحسن النظيف ، وقد وضأ وضاءة وتوضأ وضوءا حسنا بوضوء طاهر ، بالضم المصدر ، وبالفتح الماء الذي يتوضأ به ، والميضأة والميضاءة على مفعلة ومفعالة المطهرة التي يتوضأ فيها أو منها.
قوله رحمه الله : حمدان بن سليمان النيسابورى والعمركى بن على البوفكى
السند جليل جدا ، وعالي الاسناد في الطبقة الثانية ، وصحي بيونس بن عبد الرحمن عن رجل ، وان كان المرسل عن رجل هو علي بن عقبة ، لا يونس بن عبد الرحمن فليعلم.
قوله عليه السّلام : فمر عثمان في بزة له يخطر
بكسر الموحدة وتشديد الزاء ، أي في ثوب تجمل ، يقال : خرجوا وعليهم الخزوز والبزوز أي الثياب الجياد قاله في الاساس (2).
وقال في المغرب : البزة بالهاء وكسر الباء الهيئة من قولهم رجل حسن البزة
__________________
(1) نهاية ابن الاثير : 5 / 195
(2) أساس البلاغة : 38




