كنت عند أبي عبد الله عليهالسلام إذ دخل عليه أبو بصير وقد حفزه (1) النفس ، فلما أخذ مجلسه ، قال له أبو عبد الله عليهالسلام : «يا با محمد (2) ، ما هذا النفس العالي؟».
فقال (3) : جعلت فداك يا ابن رسول الله كبر (4) سني ، ودق عظمي ، واقترب أجلي مع أنني (5) لست أدري ما أرد عليه من أمر آخرتي.
فقال أبو عبد الله عليهالسلام : «يا با محمد (6) ، وإنك لتقول هذا؟!».
قال (7) : جعلت فداك ، وكيف (8) لا أقول هذا؟! (9).
فقال : «يا با محمد ، أما علمت أن الله تعالى يكرم الشباب منكم (10) ، ويستحيي (11) من الكهول؟».
قال : قلت : جعلت فداك ، فكيف (12) يكرم الشباب ، ويستحيي (13) من الكهول؟
__________________
(1) هكذا في «د ، ع ، ل ، م ، ن ، بن ، جت» وشرح المازندراني والوافي والمرآة. وفي سائر النسخ والمطبوع : «خفره». وفي فضائل الشيعة : «حضره» وفي تفسير فرات الكوفي : «أخذه». وفي البحار : «حمزه». والحفز : الحث والإعجال. وقال ابن منظور : «قال العكلي : رأيت فلانا محفوز النفس ، إذا اشتد به ... وقال بعض الكلابين : الحفز : تقارب النفس في الصدر». راجع : النهاية ، ج 1 ، ص 407 ؛ لسان العرب ، ج 5 ، ص 337 338 (حفز).
(2) هكذا في معظم النسخ التي قوبلت والوافي. وفي «جد» والمطبوع وشرح المازندراني : «يا أبا محمد».
(3) في «بح» : + «له».
(4) في «ع ، ل ، م ، بف ، جد» وحاشية «د» وشرح المازندراني والبحار وتفسير فرات الكوفي : «كبرت». وفي «بح» : «لقد كبرت» بدل «كبر». وفي «بن» : «قد كبرت» بدلها.
(5) في شرح المازندراني عن بعض النسخ : «أني».
(6) هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والوافي. وفي المطبوع : «يا أبا محمد». وكذا في المواضع المتكررة الآتية في هذا الحديث.
(7) في «م» وفضائل الشيعة : + «قلت».
(8) في البحار وفضائل الشيعة : «فكيف».
(9) في «ع ، ل ، ن ، بف ، بن ، جت» وشرح المازندراني والبحار وفضائل الشيعة : «هذا».
(10) في الوافي : «منكم».
(11) في «د ، بف ، جت» : «يستحي».
(12) في «بن» : «كيف».
(13) في «د ، بف ، جت ، جد» : «ويستحي».




