مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 15 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 89 من 903

وبالسراء الضراء (1) ، وبالسعة الضنك (2) إلا جزاء اقترافه (3) وسوء خلافه (4) ، فليوقنوا بالوعد (5) على حقيقته (6) ، وليستيقنوا بما يوعدون يوم (7) تأتي (8) الصيحة بالحق ذلك يوم الخروج (إِنَّا نَحْنُ نُحْيِي وَنُمِيتُ وَإِلَيْنَا الْمَصِيرُ يَوْمَ تَشَقَّقُ الْأَرْضُ عَنْهُمْ سِراعاً) (9) إلى آخر السورة». (10)

خطبة (11) الطالوتية

14820 / 5. محمد (12) بن علي بن معمر ، عن محمد بن علي ، قال : حدثنا عبد الله بن أيوب

__________________

(1) «الضراء» : الحالة التي تضر ، وهي نقيض السراء ، وهما بناءان مؤنثان ولا مذكر لهما. النهاية ، ج 3 ، ص 82 (ضرر).

(2) «الضنك» : الضيق من كل شيء ، المذكر والمؤنث فيه سواء. راجع : لسان العرب ، ج 10 ، ص 462 ؛ القاموس المحيط ، ج 2 ، ص 1254 (ضنك).

(3) الاقتراف : الاكتساب ، يقال : قرف الذنب واقترفه ، إذا عمله. راجع : الصحاح ، ج 4 ، ص 1415 ؛ النهاية ، ج 4 ، ص 45 (قرف). وفي المرآة : «قوله عليه‌السلام : إلاجزاء ، استثناء من النفي المفهوم من قوله : فما جزاء».

(4) في «ن ، بح ، جت» : «خلاقه».

(5) في «ن» وحاشية «د» : «بالوعيد».

(6) في «ع ، ل ، بح ، بن ، جت» : «حقيقة».

(7) في حاشية «د ، م ، ن ، بح» : «ثم». وفي الوافي : «ويوم».

(8) في شرح المازندراني : «يأتي».

(9) ق (50) : 42 44.

(10) الأمالي للصدوق ، ص 320 ، المجلس 52 ، ح 8 ؛ والتوحيد ، ص 72 ، ح 27 ، بسندهما عن الكليني ، عن محمد بن علي بن معن ، عن محمد بن علي بن عاتكة ، عن الحسين بن النضر الفهري ، عن عمرو الأوزاعي ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر بن يزيد الجعفي ، عن الباقر ، عن آبائه ، عن أمير المؤمنين عليهم السّلام ، من قوله : «إن أمير المؤمنين عليه‌السلام خطب الناس بالمدينة بعد سبعة أيام» إلى قوله : «كل نعيم دون الجنة محقور ، وكل بلاء دون النار عافية» مع اختلاف. الفقيه ، ج 4 ، ص 406 ، ح 5880 ، معلقا عن عمرو بن شمر ، عن جابر بن يزيد الجعفي ، عن الباقر ، عن آبائه ، عن أمير المؤمنين عليهم السّلام ، من قوله : «أيها الناس إنه لا شرف أعلى من الإسلام» إلى قوله : «كل نعيم دون الجنة محقور ، وكل بلاء دون النار عافية» مع اختلاف. راجع : علل الشرائع ، ص 109 ، ح 7 ؛ وص 164 ، ح 6 ؛ ومعاني الأخبار ، ص 116 ، ح 1 ؛ والإرشاد ، ج 1 ، ص 301 ؛ وخصائص الأئمة عليهم السّلام ، ص 97 ؛ ونهج البلاغة ، ص 487 ، الحكمة 108 ؛ وص 540 ، الحكمة 371 ؛ وص 546 ، الحكمة 396 ؛ وتحف العقول ، ص 88 ، 92 ، 95 ، 97 و 207 ؛ ومعدن الجواهر للكراجكي ، ص 71 الوافي ، ج 26 ، ص 17 ، ح 25365.

(11) في «جت» : «حديث».

(12) في حاشية «جت» : + «بالمدينة له عليه‌السلام». وفي شرح المازندراني ، ج 11 ، ص 270 : «خطبة الطالوتية ، سمي بها

الصفحة 89 من 903