مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 15 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 822 من 903

15381 / 566. أبان (1) ، عن أبي بصير :

__________________

الطبقات الكبرى (ج 2 ، ص 332) وشرح النهج لابن أبي الحديد (ج 16 ، ص 212) والسقيفة وفدك (ص 99) وكشف الغمة (ج 2 ، ص 489) إلى هند بنت اثاثة بن عباد بن المطلب. وفي دلائل الإمام (ص 118) نسبت إلى صفية بنت عبد المطلب ، وعلى كلا القولين أن الزهراء عليها‌السلام قد تمثلت بها ، أما سائر المصادر التي سنذكرها فقد نسبت القصيدة إلى الزهراء عليها‌السلام دون الإشارة إلى أنها تمثلت بها.

المصادر : رواها كثير من المحدثين والمؤرخين منهم : ابن طيفور ، وابن قتيبة ، والشيخ المفيد ، والطبرسي ، وابن شهر آشوب ، والمقدسي ، والجزري وابن طاووس ، وسبط ابن الجوزي وغيرهم. (بلاغات النساء ، ص 23 ؛ غريب الحديث لابن قتيبة ، ج 2 ، ص 267 ، ح 355 ؛ الأمالي للمفيد ، ص 41 ، ح 8 ؛ الاحتجاج ، ص 106 ؛ المناقب ، ج 2 ، ص 208 ؛ البدء والتأريخ ، ج 5 ، ص 68 ؛ منال الطالب ، ص 507 ؛ الطرائف ، ص 265 ؛ تذكرة الخواص ، ص 318 ؛ شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ، ج 16 ، ص 251 و 253 ؛ بحار الأنوار ، ج 43 ، ص 196 ؛ الغدير ، ج 7 ، ص 192).

شرح الغريب : الهنبثة : الداهية والأمر الشديد ، والاختلاف في القول. النهاية ، ج 5 ، ص 278 (هنبث).

والخطب : الأمر الشديد يكثر فيه التخاطب. لسان العرب ، ج 1 ، ص 260 (خطب).

والوابل : المطر الشديد الضخم القطر. لسان العرب ، ج 11 ، ص 720 (وبل).

وكانت ندبة الزهراء عليها‌السلام لأبيها بهذه الأبيات حينما تظاهر القوم على منعها حقها في إرث أبيها المصطفى صلى‌الله‌عليه‌وآله ، وإجماعهم على غصب الخلافة والوصاية الإلهية من عترة النبي الأكرم صلى‌الله‌عليه‌وآله ، فقد روى الشيخ المفيد بالإسناد عن زينب بنت علي بن أبي طالب عليه‌السلام قالت : لما اجتمع رأي أبي بكر على منع فاطمة عليها‌السلام فدكا والعوالي ، وآيست من إجابته لها ، عدلت إلى قبر أبيها رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله فألقت نفسها عليه ، وشكت إليه ما فعله القوم بها ، وبكت حتى بلت تربته بدموعها وندبته ، ثم قالت في آخر ندبتها ، وأنشدت ثمانية أبيات من القصيدة منها البيتان المتقدمان. (الأمالي للمفيد ، ص 40 ، ح 8)

وهذه القصيدة جاءت في أغلب المصادر التي ذكرناها بعد خطبة الزهراء عليها‌السلام والتي بينت فيها فضل أهل البيت عليهم السّلام وحقهم ، ونازعت فيها القوم وناظرتهم وأقامت الدليل القاطع والحجة الظاهرة على حقها في إرث أبيها صلى‌الله‌عليه‌وآله. (المستدرك على الصحيحين ، ج 3 ، ص 154 ؛ المعجم الكبير ، ج 1 ، ص 108 ، ح 182 ؛ وج 22 ، ص 401 ، ح 1001).

(9) تفسير القمي ، ج 2 ، ص 157 ، ضمن الحديث الطويل ، بسند آخر. الأمالي للمفيد ، ص 41 ، المجلس 5 ، ضمن ح 8 ، بسند آخر عن زينب بنت علي بن أبي طالب عليهما السّلام ، وفيهما مع اختلاف يسير الوافي ، ج 2 ، ص 188 ، ح 649.

(1) السند معلق على سابقه. ويروي عن أبان ، حميد بن زياد عن الحسن بن محمد الكندي عن أحمد بن الحسن الميثمي.

الصفحة 822 من 903