مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 15 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 805 من 903

عن أبي عبد الله عليه‌السلام ، قال (1) : «ان آزر (2) أبا إبراهيم (3) عليه‌السلام كان منجما لنمرود (4) ، ولم يكن يصدر إلا عن أمره ، فنظر ليلة في النجوم (5) ، فأصبح وهو يقول لنمرود (6) : لقد رأيت عجبا (7) ، قال : وما (8) هو؟ قال : رأيت مولودا يولد في أرضنا يكون هلاكنا على

__________________

ثم إن هشام بن سالم وأبا أيوب الخراز كليهما من مشايخ ابن أبي عمير ، روى هو كتبهما وتكررت روايته عنهما في الأسناد. والمظنون قويا وقوع التحريف في السند وأن الصواب فيه هكذا : «هشام بن سالم وأبي أيوب الخراز».

يؤكد ذلك مضافا إلى ما ورد في الكافي ، ح 3227 ؛ والتهذيب ، ج 4 ، ص 182 ، ح 507 ؛ والتوحيد ، ص 30 ، ح 33 ، من رواية [محمد] بن أبي عمير عن هشام بن سالم وأبي أيوب [الخراز] ، ورود مضمون الخبر في كمال الدين ، ص 138 ، ح 7 ، بسنده عن محمد بن أبي عمير عن هشام بن سالم عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه‌السلام. راجع : رجال النجاشي ، ص 434 ، الرقم 1165 ؛ الفهرست للطوسي ، ص 18 ، الرقم 13 ، ص 493 ، الرقم 782 ؛ معجم رجال الحديث ، ج 22 ، ص 230 232 وص 315 319.

هذا ، وقد ورد جزء من الخبر في البحار ، ج 55 ، ص 248 ، ح 28 ، نقلا من الكتاب ، عن ابن أبي عمير عن هشام بن سالم عن أبي بصير ، وربما يوهم ذلك زيادة «عن أبي أيوب الخراز» في السند رأسا ، ولكن بعد اتفاق النسخ على ثبوت هذه العبارة ، الجزم بذلك مشكل.

(1) هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والوافي. وفي المطبوع وشرح المازندراني : «قال».

(2) في «ن» والوافي : «آذر» بالذال.

(3) في شرح المازندراني : «قال الفاضل الأمين الأسترآبادي : هذا الحديث صريح في أن آزر كان أبا إبراهيم عليه‌السلام ، وقد انعقد إجماع الفرقة المحقة على أن أجداد نبينا صلى‌الله‌عليه‌وآله كانوا مسلمين إلى آدم عليه‌السلام ، وقد تواترت عنهم عليهم السّلام : نحن من الأصلاب الطاهرات والأرحام المطهرات ، لم تدنسهم الجاهلية بأدناسها. وفي كتب الشافعية ، كالقاموس وكشرح الهمزية لابن حجر المكي تصريح بأن آزر كان عم إبراهيم ، ، وكان أبوه تارخ ، ويمكن حمل هذا الحديث على التقية بأن يكون هذا مذهب أبي حنيفة. أقول تارخ غير آزر ، كما صرح به بعض العامة ، وعلى هذا لايرد أن تارخ هو آزر ، وأكثرهم عى الاتحاد». وللمزيد راجع : القاموس المحيط ، ج 1 ، ص 491 (أزر) ؛ بحار الأنوار ، ج 12 ، ص 48 و 49 ؛ مرآة العقول ، ج 26 ، ص 548 550.

(4) في «جت» : «للنمرود». وفي «بن» : «لنمروذ». وفي شرح المازندراني : «هو نمرود بن كنعان من أحفاد سام بن نوح ، وكان بينه وبين نوح سبعة آباء ، وكان ملك الشرق والغرب ، وادعى الالوهية ، وأمر بعمل الأصنام على صورته ونشرها على بلاده ، وأمرهم بعبادتها والسجود لها ، ولم يكن في عهده مؤمن ظاهرا حتى بعث الله تعالى خليل الرحمن».

(5) في «م» : «في النجوم».

(6) في «جت» : «للنمرود».

(7) العجب : إنكار ما يرد عليك ؛ لقلة اعتياده ، وإنما يتعجب الآدمي من الشيء إذا عظم موقعه عنده وخفي

الصفحة 805 من 903